دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - الأصهب و السفياني
مئتين، أو بعد ألف سنة.. من يدري؟!..
سابعا: من الذي قال: إن هؤلاء الشذاذ سوف يظهرون باسم السيد الحسني تارة، و الخراساني أخرى، و باسم شعيب بن صالح ثالثة، و اليماني رابعة؟!..
ألا يعد ذلك من قبيل الاستحسانات و الذوقيات التي لا تفيد في إثبات الحقيقة، أو هل دل على ذلك آية، أو رواية؟!
ثامنا: إنه قد وصف علامات الظهور بأنها مقدسة، فهل يزعم أن السفياني مقدس، و أن الشذاذ، و الشريدين مقدسون، و أن.. و أن!!
تاسعا: إن النجاة من السقوط في تيارات الضلال و الاغترار بالرايات المزيفة، و تحديد راية الإمام المهدي، لا يتوقف على المعرفة بتفاصيل هذه الأحداث، و أوصافها، و الظروف التاريخية لظهورها.. فإنه يمكن الالتزام بالعلامات المحتومة، و انتظارها، و ينتهي الأمر..
عاشرا: إننا لم نمنع من التعرف على العلامات، و قراءة أخبارها، بل قلنا:
إن تقديمها للناس على أساس أنها حتمية الوقوع، خطأ فاضح، و إساءة كبيرة، و تكذيب لقانون البداء الحاكم..
فإن هذا القانون جار، و هو يفرض نفسه، استنادا إلى أدلته القاطعة في الآيات و الروايات. حتى لو لم يرد التصريح بوقوع البداء في الإخبارات الغيبية، فكيف مع وجود تصريح بأن هذه الأخبار مما يكون في معرض البداء..
فمن يدعي خروج مورد عن دائرة هذا القانون، فإن عليه أن يثبت ذلك بأدلة قاطعة، و براهين ساطعة..
حادي عشر: أما السؤال عن كيفية التفريق بين الرايات الهاشمية