دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢ - الهدف من العلامات
لا يعرف أي من أي» [١] .
و في رواية عن الباقر ٧ قال: «لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنتا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه» .. [٢] .
و في حديث الباقر ٧ مع بريد عن علامات الظهور القريبة قال:
«يا بريد اتق جمع الأصهب، قال: و ما الأصهب؟قال: الأبقع. قلت: و ما الأبقع؟ قال: الأبرص، و اتق السفياني، و اتق الشريدين من ولد فلان، يأتيان مكة يقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم، و اتق الشذاذ من ولد آل محمد» [٣] .
و نحن نسأل أخينا العاملي: كيف يمكن اتقاء جمع الأصهب و السفياني و الشذاذ من آل محمد، و هم الذي يظهرون للناس تارة باسم السيد الحسني أو الخراساني، و أخرى باسم شعيب بن صالح، و ثالثة باسم اليماني، و بغير ذلك من علامات الظهور الأخرى المقدسة؟
و هل يمكن النجاة من السقوط في تيار رايات الضلال في آخر الزمان، من دون معرفة مسبقة بعلاماتها و أوصافها و الظروف التاريخية لظهورها، كما تحدثنا أخبار العلامات؟
و كيف يمكننا أن نعرف الرايات الهاشمية المنحرفة المتسترة ببعض علامات الظهور المقدسة، و نفرق بينها و بين راية المهدي المنتظر ٧ من دون أن نتعرف على جميع علاماته قبل ظهوره؟
و كيف نميز بين رايات الضلال من رايات الهدى التي تخرج قبل ظهوره، إذا لم نستوعب أوصافها و دلائلها المذكورة في أخبار العلامات قبل
[١] غيبة النعماني ص ١٥١ ح ٩.
[٢] الإرشاد ص ٢٥٨ غيبة الطوسي ص ٢٦٧.
[٣] بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٢٦٩، ح ١٦.