نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ١٩٢ - عدالةُ الصحابة
فقلت : انّ فلاناً يزعم انك قلت بعد الركوع.
فقال : كذب[١].
( ٣٦٨ ) عن ابن عباس : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « تمشون حفاة ... ثم يؤخذ برجال من اصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول : اصحابي ، فيقال : انّهم لم يزالوا مرتدّين على اعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول : كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم (وكنت عليهم شهيداً ... )[٢].
وفي حديث آخر ... فأقول : يا رب اصحابي ، فيقول انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ... (وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم ـ الى قوله ـ الحكيم)قال : فيقال : انّهم لم يزالوا مرتدّين على اعقابهم[٣].
( ٣٦٩ ) عن ابن ميمون : ... فقال ( العباس لعمر ) : ان شئت فعلت ، قال ( عمر ) : كذبت[٤].
( ٣٧٠ ) وعنه : فقالوا اوص : يا أمير المؤمنين استخلف ، قال : ما أجد أحداً أحقّ بهذا الاَمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفّى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو عنهم راض ، فسمّى علياً وعثمان والزبير وطلحة وسعد وعبدالرحمن ... [٥]أقول : فلو كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم راضياً عن جميع اصحابه لبطل قول عمر هذا ، فلو كان كلّهم عدولاً لكان صلىاللهعليهوآلهوسلم عنهم راضياً لا محالة.
( ٣٧١ ) ... فقال ابن عباس : كذب عدو الله[٦]يريد به نوفاً البكالي
[١] صحيح البخاري رقم ٢٩٩٩ كتاب الجزية.
[٢] صحيح البخاري رقم ٣٢٦٣ كتاب الانبياء ، وانظر ٤٣٤٩ كتاب المغازي.
[٣] صحيح البخاري رقم ٦١٦١ كتاب الرقاق ، وانظر صحيح مسلم ١٧ : ١٩٤.
[٤] صحيح البخاري رقم ٣٤٩٧ كتاب المناقب.
[٥] صحيح البخاري رقم ٣٤٩٧ كتاب المناقب.
[٦] صحيح البخاري رقم ٤٤٤٨ كتاب التفسير.