نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ١٤٠ - تحريف القرآن وما يلحق به
ليكون اسهل تناولاً. وهكذا فعلت في بعض الموارد الاَُخر.
( ١٥٦ ) عن عبدالله ... ( وما اُوتوا من العلم إلاّ قليلاً ) قال الاعمش : هكذا في قراءتنا[١].
والمذكور في المصاحف الشريفة : (وما أُوتيتم ).
( ١٥٧ ) عن ابن عباس : كان عكاظ و ... فنزلت : ( ليس عليكم جناج ان تبتغوا فضلاً من ربّكم في مواسم الحج ) [٢].
وعن المعلّق : انّه خلاف المشهور فهي قراءة شاذة لها حكم حديث الاحاد ، فتكون تفسير الآية وليست بقرآن.
وفي سنن أبي داود بعد نقل الحديث : فحدثني عبيد بن عمير انّه كان يقرأها في المصحف!
( ١٥٨ ) وعن انس ... فكنا نقرأ : ( ان بلغوا قومنا ان قد لقينا ربّنا فرضي عنا وأرضانا ) ثم نسخ بعد ... [٣]
( ١٥٩ ) وعنه أُنزل في الذين قتلوا في بئر معونة قرآن قرأناه ثم نسخ بعد : ( بلغوا قومنا ان قد لقينا ربّنا فرضي عنا ورضينا عنه ) [٤].
والفرق بين النقلين ظاهر في الموردين في أول الآية وآخرها[٥].
( ١٦٠ ) في قراءة عبدالله : ( ونادوا يا مال ) مكان ( يا مالك ) [٦].
( ١٦١ ) وقرأ ابن عباس : ( امامهم ملك يأخذ كلّ سفينة غصباً وأما
[١] صحيح البخاري رقم ١٢٥ وغيره.
[٢] صحيح البخاري رقم ١٩٤٥ كتاب البيوع.
[٣] صحيح البخاري رقم ٢٦٤٧ كتاب الجهاد.
[٤] صحيح البخاري رقم ٢٦٥٩ كتاب الجهاد.
[٥] انظر صحيح مسلم ٥ : ١٧٨.
[٦] صحيح البخاري رقم ٣٠٥٨ كتاب بدء الخلق.