نظرة عابرة الى الصحاح الستة - عبد الصمد شاكر - الصفحة ١٥٨ - نقص سورتين من القرآن
( ٢٢٦ ) وعنها : كنت ألعب بالبنات عند النبي ، وكانت لي صواحب يلعبن معي ، فكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ... [١].
أقول : قد اخذنا من هذه السيدة اللاعبة شطر ديننا!
( ٢٢٧ ) عن عمار : ... ولكنّ الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم ايّاه تطيعون أم هي[٢].
أقول : جعل عمار متابعة عائشة في حرب الجمل في مقابل متابعة المسلمين لله.
( ٢٢٨ ) وعن عائشة : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من اناء واحد ونحن جنبان[٣].
( ٢٢٩ ) وعنها : ... فأرسل ازواج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم زينب بنت جحش ... وهي التي تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم تشرح قصة نزاعها معها[٤].
( ٢٣٠ ) وعنها : ما رأيت صانعاً طعاماً مثل صفية ، صنعت لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم طعاماً فبعثت به ، فأخذني أفْكَل[٥]فكسرت الاناء ، فقلت : يا رسول الله ما كفارة ما صنعت؟ قال : « اناء مثل اناء وطعام مثل طعام » [٦].
( ٢٣١ ) وعنها : لمّا قدم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم المدينة وهو عروس بصفية بنت
[١] صحيح البخاري رقم ٥٧٧٩ كتاب الادب.
[٢] صحيح البخاري رقم ٦٦٨٧ كتاب الفتن.
[٣] صحيح مسلم ٤ : ٥.
[٤] صحيح مسلم ١٥ : ٢٠٦.
[٥] أفْكَل : في نهاية ابن الاثير ٣ : ٤٦٦ أي رعدة ، وهي تكون من البرد أو الخوف ، ومنه حديث عائشة : « فأخذني أفْكَل وارتعدت من شدة الغيرة ».
[٦] سنن أبي داود ٣ : ٢٩٧ كتاب البيوع.