سلمان سابق فارس عرض وتحليل - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٧ - رواية إكمال الدين
فقلت في نفسي : هذه أيضاً علامة أخرى.
قال : ورجعت إلى خلفه ، وجعلت أتفقد خاتم النبوة ، فحانت من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلتفاتة ، فقال :
يا روزبة ؛ تطلب خاتم النبوة.
قلت : نعم.
فكشف عن كتفيه ، فإذا بخاتم النبوة معجون بين كتفيه ، عليه شعرات.
قال : فسقطت على قدم رسول الله أقبلها.
فقال : يا روزبة ؛ أدخل إلى هذه المرأة ، وقل لها : يقول لك محمد بن عبد الله : أتبيعيني له.؟
فدخلت ، فقلت لها : إن محمد بن عبد الله يقول لك : أتبيعيني له.؟
فقالت : لا أبيعك إلا بأربعمائة نخلة ، منها مائتان صفراء ، ومنها مائتان حمراء.!
قال : فجئت إلى النبي ٦ فأخبرته.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم: ما أهون ما سألت ، ثم قال : قم يا علي فاجمع هذا النوى كلَّه. فأخذه وغرسه. ثم قال : إسقه ، فسقاه أمير المؤمنين ، فما بلغ آخره حتى خرج النخل ، ولحق بعضه بعضاً.
فقال لي : أدخل إليها ، وقل : يقول محمد بن عبد الله ، هذا شيئك فاستلميه ، وسلمينا شيئنا.
قال : فدخلت عليها ، وقلت لها ذلك.
فخرجت ونظرت إلى النخل ، فقالت : والله لا أبيعك له إلا بأربعمائة نخلة صفراء.
قال : فهبط جبرئيل ( ع ) ومسح النخل بجناحه ، فصار كله أصفر.