رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٥ - ١ صوم يوم عاشوراء
٤. صوم الولد بدون إذن والده أو مع نهيه عنه.
١. صوم يوم عاشوراء
اختلفت كلمة الأصحاب تبعاً للروايات في حكم صوم يوم عاشوراء إلى أقوال:
١. استحباب صومه على وجه الحزن. و هو خيرة الشيخ في الاستبصار، حيث قال: إنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمد (عليهم السلام) والجزع لما حلّ بعترته فقد أصاب، و من صامه على ما يعتقده مخالفونا من الفضل في صومه والتبرّك به، و الاعتقاد ببركته وسعادته فقد أثم و أخطأ. [ ١ ]
و تبعه ابن زهرة و قال في فصل الصوم المندوب: وصوم عاشوراء على وجه الحزن.[ ٢ ]
وعليه المحقق حيث قال: وصوم يوم عاشوراء على وجه الحزن.
وظاهر كلامهم هو الصوم الكامل مع النية اللازمة; وما في «المسالك» من أنّه ليس صوماً معتبراً شرعاً، بل هو إمساك بدون نيّة[ ٣ ]، ليس في محلّه.
٢. انّه مكروه وعليه صاحب العروة وغيره.
٣. انّه محظور و ممنوع وعليه صاحب الحدائق، حيث إنّه بعد نقل
[١] الاستبصار:٢/١٣٥ ـ ١٣٦.
[٢] الغنية:١/١٤٨.
[٣] المسالك:٢/٧٨.