رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨١ - ٢ تحليل المناكح من الغنائم
٤. ما رواه الصدوق عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)قال: «إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا ربّ خمسي، قد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم».[ ١ ] ولعلّ الروايتين متحدتان مع ما يأتي برقم ١١.
٥. ما رواه الشيخ عن ضريس الكناسي قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): «أتدري من أين دخل على الناس الزنا؟» فقلت: لا أدري، فقال: «من قبل خمسنا أهل البيت إلاّ لشيعتنا الأطيبين، فإنّه محلّل لهم ولميلادهم».[ ٢ ]
٦. ما رواه الشيخ عن الفضيل قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) :«قال أمير المؤمنين(عليه السلام)لفاطمه (عليها السلام)أحلّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا» ثمّ قال أبو عبد الله(عليه السلام): «إنّا أحللنا أُمّهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا». ويحتمل وحدته مع ما مرّ برقم (٣) المروي عن علي(عليه السلام).[ ٣ ]
٧. ما ورد في التوقيع الرفيع: «وأمّا المتلبسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنّما يأكل النيران، وأمّا الخمس فقد أُبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ إلى أن يظهر أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث».[ ٤ ]
إنّ بيع السراري ونكاحهن واستيلادهنّ كان أمراً رائجاً بين المسلمين ولا يطيب النكاح والاستيلاد مع كون خمسهنّ لأصحابه، وكانت الشيعة يوم
[١] الوسائل: ج ٦، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ٥.
[٢] الوسائل: ج ٦، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ٣ .
[٣] الوسائل: ج ٦، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ١٠ .
[٤] الوسائل: ج ٦، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ١٦.