رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٤٩ - الثالث تحديد الإسلام والإيمان
«هم أهل الولاية» فقلت: أيّ ولاية؟ فقال: «أما أنّها ليست بالولاية في الدين ولكنّها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة» .[ ١ ]
[٨] خبر حمران الذي هو أيضاً بهذا المضمون .[ ٢ ]
٩ـ صحيـحة محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الإيمان؟ فقال:«الإيمان ما كان في القلب، والإسلام ما كان عليه التناكح والمواريث وتحقن به الدماء». [ ٣ ]
١٠ـ خبر هشـام بن الحكم عندما سئـل عن تزويج العجم من العرب والعرب من قريش وقريش من بني هاشم؟ فقال: نعم. فقيل له: عمّن أخذت هذا؟ قال عن جعفر بن محمّد (عليه السلام)سمعته يقول: «أتتكافـأ دماؤكم ولاتتكافأ فروجكم».[ ٤ ]
١١ ـ خبر الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المرأة العارفة هل أُزوّجها الناصب؟ قال: «لا ، لأنّ الناصب كافر» قلت: فأزوجها الرجل غير الناصب ولا العارف؟ فقال: «غيره أحبّ إليّ منه». [ ٥ ]
وحمل «أفعل» التفضيل على غير التفضيل كما فعل صاحب الحدائق، خلاف الظاهر، بمعنى أنّه محبوب دون ذاك كما في قوله تعالى: (ربِّ )
[١] الوسائل: ج ١٤، الباب ١١ من أبواب ما يحرم بالكفر، الحديث ٥ .
[٢] الوسائل: ج ١٤، الباب ١١ من أبواب ما يحرم بالكفر، الحديث ١٢.
[٣] الوسائل: ج ١٤، الباب ١١ من أبواب ما يحرم بالكفر، الحديث ١٣.
[٤] الوسائل: ج ١٤، الباب ٢٦ من أبواب مقدّمات النكاح، الحديث ٣.
[٥] الوسائل: ج ١٤، الباب ١١ من أبواب مايحرم بالكفر، الحديث ١١.