بحوث معاصرة في الساحة الدولية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧ - الأرحام تتجاوز الأُسرة إلى العشيرة والقبيلة
المحاضرة الخامسة العدالة والتوازن ورأي الأكثرية
محاور المحاضرة:
أوّلًا: الأرحام تتجاوز الأُسرة إلى العشيرة والقبيلة.
ثانياً: العدالة والسعادة.
ثالثاً: الأفعال الإلهية تنطلق من موازين دقيقة جدّاً.
رابعاً: لابدّ من التوازن في كلّ علاقة.
خامساً: لا ينبغي أن تُحَكَّم الأعراف على العدالة.
سادساً: الأكثرية ليست دائماً حليفة الصواب.
سابعاً: متى نحتاج إلى الاعتبار القانوني في إدراك العدالة؟
ثامناً: بنية الحقوق التكوينية قبل مرحلة التقنين.
تاسعاً: ملكية اللَّه وملكية الرسول وذي القربى.
عاشراً: سيطرة الإقطاع الأموي على المناصب الحساسة.
الأرحام تتجاوز الأُسرة إلى العشيرة والقبيلة
قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» [١]، كما مرّ بنا أنّ هذه الآية تشير إلى أصول
[١] النحل ١٦ ٩٠.