بحوث معاصرة في الساحة الدولية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥ - الحسين عليه السلام يقرّر الخروج على السلطان الجائر
المحاضرة التاسعة الحسين عليه السلام وتهمة شقّ عصا المسلمين
محاور المحاضرة:
أوّلًا: الحسين عليه السلام يقرّر الخروج على السلطان الجائر.
ثانياً: بنو أُمية كانوا يسمّون المنتمين إلى حكوماتهم الجائزة ب «الجماعة».
ثالثاً: بداية مصطلح الجماعة.
رابعاً: عدم طاعة الخليفة لا يعتبر ردّة عن الدين.
خامساً: حجّة شقّ عصا المسلمين حجّة واهية.
سادساً: صعوبة الظروف التي مرّ بها النبي صلى الله عليه و آله في مواجهة قريش.
سابعاً: فقأت عين الفتنة.
ثامناً: هل يشقّ عصا الأُمّة من اختاره اللَّه للمباهلة دون كبار الصحابة؟!
تاسعاً: كربلاء نجحت في إزالة الشرعية عن سلطات بني أُميّة.
عاشراً: الذين يفرحون لحزن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
الحسين عليه السلام يقرّر الخروج على السلطان الجائر
قال الإمام الحسين عليه السلام نقلًا عن جدّه المصطفى صلى الله عليه و آله:
«من رأى منكم سلطاناً جائراً مستحلًا لحرم اللَّه، ناكثاً لعهد اللَّه، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه، يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان ثمّ لم يغيّر بقول ولا فعل، كان حقيقاً على اللَّه أن يدخل مدخله»، ثمّ قال عليه السلام: «وقد علمتم أنّ هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشيطان، وتوّلوا عن طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد وعطّلوا الحدود، واستأثروا