بحوث معاصرة في الساحة الدولية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧ - من رضي بعمل قوم أشرك معهم
المحاضرة العاشرة الإمام الحسين عليه السلام اختار الشهادة، ولم يرضخ للإرهاب
محاور المحاضرة:
أوّلًا: من رضي بعمل قوم أشرك معهم.
ثانياً: لابد من وضوح الموقف تجاه الحق والباطل.
ثالثاً: أسباب الإرهاب في النصوص الدولية.
رابعاً: معالجة أسباب الإرهاب.
خامساً: عدم الرضوخ للإرهاب.
سادساً: مقارنة بين موقف النبي صلى الله عليه و آله وموقف الإمام الحسين عليه السلام.
سابعاً: هل اختبرت نيّة أصحابك؟
من رضي بعمل قوم أشرك معهم
نعزّي سيد المرسلين صلى الله عليه و آله في مصيبة ولده الإمام الحسين عليه السلام، ونتبرّأ ممّن قتله وظلمه وانتهك حرمته.
وبعد فإنّ هناك حقيقة قرآنية يخاطب بها اللَّه اليهود الذين عاصروا النبي صلى الله عليه و آله، ويحمّلهم ما اقترفه آباؤهم قبل عدّة قرون، فنلاحظ ذلك في سورة البقرة [١]، ومن ذلك قتل الأنبياء وتحريف الكتاب وإعانة الظالمين، وقد علّل المفسرون هذا الخطاب بأنّ الجيل الذي عاصر النبي صلى الله عليه و آله كان مقرّاً وراض. عمّا فعله أسلافه في
[١] البقرة [٢] : ٥١، آل عمران ٣ ١٨٣.