سلسلة المسائل العقائدية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٤
تَبديلًا» [١]
وإليك نزراً من هذه السنن.
١. يقول سبحانه حاكياً عن شيخ الأنبياء نوح «فَقُلتُ استَغْفِروا ربّكم إِنَّه كانَ غفّاراً* يُرسِلِ السَّماء عَلَيْكُمْ مِدراراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجْعَل لَكُمْ جَنّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً». [٢]
فهل يتصوّر طروء البداء إلى هذه السنن الكونية التي لا تقصر عن السنن الطبيعية؟ كلا و لا.
٢. يقول سبحانه: «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابي لَشديد». [٣]
فالآية تتكفّل ببيان سنّتين إلهيّتين: ايجابية وسلبية.
فلا يتطرق إليهما البداء ولا النسخ.
٣. يقول سبحانه: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرزُقهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب». [٤]
٤. ويقول عزّ وجلّ: «وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ
[١]- الأحزاب: ٦٢.
[٢]- نوح: ١٠- ١٢.
[٣]- إبراهيم: ٧.
[٤]- الطلاق: ٢- ٣.