سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٧
يُونُسَ لمّا آمنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الخِزْيِ فِي الحَياةِ الدُّنيا ومَتَّعناهُمْ إلى حِين». [١]
أخرج عبد الرزاق عن طاووس في قوله: «وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرسَلينَ* إِذْ أَبَقَ إِلى الفُلْكِ الْمَشْحُون» [٢]
قال: قيل ليونس عليه السلام: إنّ قومك يأتيهم العذاب يوم كذا وكذا ... فلمّا كان يومئذ، خرج يونس عليه السلام ففقده قومه، فخرجوا بالصغير والكبير والدواب وكلّ شيء، ثمّ عزلوا الوالدة عن ولدها، والشاة عن ولدها، والناقة والبقرة عن ولدها، فسمعت لهم عجيجاً فأتاهم العذاب حتّى نظروا إليه ثمّ صرف عنهم فلما لم يصبهم العذاب، ذهب يونس عليه السلام مغاضباً فركب في البحر في سفينة مع أناس ... الخ. [٣] وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: لمّا بعث اللَّه يونس عليه السلام إلى أهل قريته، فردوا عليه ما جاءهم به، فامتنعوا منه، فلمّا فعلوا ذلك أوحى اللَّه إليه إنّي مرسل
[١]- يونس: ٩٨.
[٢]- الصافات: ١٣٩- ١٤٠.
[٣]- الدر المنثور: ٧/ ١٢١.