أخبار الدولة العباسية - مجهول - الصفحة ١٢٠
مع ابن عم رسول الله، وعليكم بهذا السواد الاعظم والرواق المطنب فاضربوا ثبجه فإن الشيطان في كسره [١] نافج [٢] خصييه [٣] مفترش [ ذراعيه ] [٤] قد قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا، فصمدا صمدا حتى يتجلى [٥] لكم الحق وأنتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم. [ ٥٣ ب ] مصعب بن عبد الله قال: قال العباس لعبدالله: إني أرى هذا الرجل - يعني عمر - قد أدناك وأكرمك فاحفظ عني ثلاثا: لا يجربن عليك كذبا، ولا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا. محمد بن سلام عن محمد بن القاسم الهاشمي قال: قال العباس لابنه عبد الله: يا بني أنت أعلم مني وأنا أفقه منك، إن هذا الرجل يدنيك يعني - عمر بن الخطاب - فاحفظ عني ثلاثا: لا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا، ولا يطلعن منك على كذبة [٦]. محمد بن سلام قال: سعى ساع إلى ابن عباس برجل فقال: إن شئت نظرنا فيما قلت، فإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن كنت صادقا مقتناك، وإن أحببت أقلناك، قال: هذه. أحمد بن محمد بن حرب قال: قال عبد الله بن عباس لرجل من جلسائه: دع ما لا يعنيك فإنه فضل، ولا تكلم بما يعنيك في غير موضعه،
[١] في شرح النهج: " كامن في كسره " وفي عيون الاخبار " راكد في كسره ".
[٢] في الاصل نافجا ".
[٣] في الاصل: " حضنيه "، والتصويب من عيون الاخبار.
[٤] زيادة من عيون الاخبار.
[٥] في شرح النهج: " ينجلي لكم عمود الحق ".
[٦] انظر أنساب الاشراف ج ٣ ص ٢١٤ (القاهرة) وق ١ ص ٥٢٨ وص ٥٤٨ - ٩ (اسطنبول) والكامل ج ١ ص ٢٦٥، وج ٢ ص ٣١٢، والعقد الفريد ج ١ ص ٩ - ١٠، وعيون الاخبار ج ١ ص ١٩. [ * ]