أخبار الدولة العباسية - مجهول - الصفحة ٣٣٩
فارس، فبيتوه وقتلوا عدة من أصحابه فنجا عمرو وتحصن في قرية [١] أصبهان تدعى نميور. وبلغ قحطبة ما لقي عمرو، وكان قد وكل عامر بن اسماعيل بالطرق ما بين الري وهمدان، وأمره أن ينزل قصر تستر [٢]، ويضع المسالح، وكتب إلى عامر هذا أن يتقدم إلى أصبهان، وكتب إلى العكي يأمره أن يوجه إليه رجلا في خمس مئة فارس، وكتب إلى أبي عون أن يوجه إليه رجلا في خمس مئة أخرى، فوجه إليه العكي المخارق بن غفار [٣]، ووجه أبو عون أبا الجند الاعور، وتوافى المخارق وأبو الجند [٤] إلى عامر بن اسماعيل. ثم كتب قحطبة إلى أبي عون وهو [٥] بأبهر [٦] أن يتوجه من موضعه فيمن معه حتى ينزل قرية تسمى أية [٧] من أصبهان، وكتب إلى العكي وإلى عامر بن اسماعيل: إن دهمهم من عدوهم ما لا قوه لهم به أن ينضموا إلى أبي عون ويطيعوه. فتح أصبهان وبلغ قحطبة إقبال ابن ضبارة، فأمر أبا الجهم بعرض الجند، وإحصاء من كان قدم معه من أهل نسا وأبيورد وجرجان ومرو الروذ، فبلغوا نحوا من ثلاثين ألف فارس [٨] سوى من قدم على قحطبة بالري من القواد الذين
[١] زيادة.
[٢] في الاصل: " تسترا ".
[٣] يذكر الطبري س ٣ ص ٤ المخارق بن عقال بين قادة قحطبة.
[٤] في الاصل " الجنيد ". انظر الاشتقاق لابن دريد ص ٨٢.
[٥] " هو " في الاصل مكرر.
[٦] انظر ابن خرداذبه ص ٢٢.
[٧] في كتاب التاريخ ص ٢٧٦ ب " آبه ". ويذكر ياقوت " آية " من أعمال الري، معجم البلدان ج ١ ص ٢٩٧.
[٨] في كتاب التاريخ ص ٢٧٦ ب " رجل ". [ * ]