تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٩ - ٩٧٨٠ جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك ابن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب ابن عليّ بن مالك بن سعيد بن مالك بن نذير بن قسر ، وهو مالك بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث ابن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان أبو عمرو ، وقيل أبو عبد الله البجلي القسسري
وفي حديث آخر :
فقال لي بعد إسلامي : «يا جرير ، إن ربي قد أعلمني أنّ إبليس قد أيس أن تعبد الأصنام في أرض العرب ، فتهيأ حتى تسير إلى بيت قومك خثعم ذي الخلصة فتدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وعلى أن تكسر أصنامهم وتحرّق بيتهم» ، قال فقلت : يا رسول الله ؛ إني رجل قلع : لا أثبت في السّرج ، قال : «فادن إلي» ، قال : فدنوت إليه ، فضرب في صدري وقال : «اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا». قال : ثم ندب الناس معي فانتدب معي مائتان جلهم من أحمس ، وانطلقت [١٤٠٩٤].
حدث إبراهيم قال : [١] توضأ جرير ثم مسح على خفيه ، فقيل له : أتمسح على خفيك! قال : وما لي لا أمسح ، وقد رأيت رسول الله ٦ يمسح! قال : فكان حديث جرير أوثق حديث في المسح ، لأنه أسلم في العام الذي قبض فيه رسول الله ٦ بعد نزول المائدة [٢].
وعن جرير بن عبد الله قال [٣] :
ما حجبني رسول الله ٦ منذ أسلمت ، ولا رآني إلّا ضحك.
وعن علي بن أبي طالب ٧ قال : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«لا تسبوا جرير بن عبد الله ، إنّ جريرا منا أهل البيت» [١٤٠٩٥].
وعنه قال : قال رسول الله ٦ [٤] :
جرير بن عبد الله منا أهل البيت ظهر لبطن ظهر لبطن ظهر لبطن.
[١] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٧ / ٥٧ رقم ١٩١٨٩ باختلاف من طريق أبي معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن همام قال : وذكره.
[٢] يعني بعد نزول آية الوضوء في سورة المائدة (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ...) الآية : ٥.
[٣] رواه الطبراني في المعجم الكبير ٢ / ٣٠٩ رقم ٢٢٨٧ من طريق محمد بن النضر الأزدي ، ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا بيان عن قيس بن أبي حازم عن جرير ، وذكره. ورواه المزي في تهذيب الكمال ٣ / ٣٥٥.
[٤] رواه الطبراني في المعجم الكبير ٢ / ٢٩١ رقم ٢٢١١ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٣٧٣ والذهبي في سير الأعلام ٢ / ٥٣٤.