تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧١ - ٩٧٨٠ جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك ابن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب ابن عليّ بن مالك بن سعيد بن مالك بن نذير بن قسر ، وهو مالك بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث ابن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان أبو عمرو ، وقيل أبو عبد الله البجلي القسسري
أبي إسحاق عن المغيرة بن شبيل بن عوف عن جرير بن عبد الله قال : لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي وحللت عيبتي ، فلبست حلتي ، فدخلت والنبي ٦ يخطب ، وقال يزيد بن هارون : حدثنا هشام عن حماد عن إبراهيم عن جرير بن عبد الله وكان أتى النبي ٦ في العام الذي توفي فيه][١].
حدّث جرير بن عبد الله قال :
بايعت رسول الله ٦ على النصح لكلّ مسلم [٢].
حدّث جرير بن عبد الله قال :
بعثني علي بن أبي طالب إلى معاوية بن أبي سفيان يأمره أن يبايع هو ومن قبله ، قال : فخرجت لا أرى أحدا سبقني إليه حتى قدمت على معاوية ، وإذا هو يخطب الناس وهم حوله يبكون حول قميص عثمان ، وهو معلق في رمح ، فدفعت إليه كتاب عليّ ، ومثل رجل إلى جنبي كان يسير بمسيري ، ويقوم بمقامي لا أشعر به فقال لمعاوية [٣] :
| إنّ بني عمّك عبد المطلب | هم قتلوا شيخكم غير كذب | |
| وأنت أولى الناس بالوثب فثب | واغضب معاوي للإله وارتقب [٤] | |
| بادر بخيل الأمة الغار الأشب | بجمع أهل الشّام ترشد وتصب | |
| وسر مسير المحزئلّ المتلئب [٥] | وهزهز الصّعدة للبأس الشّغب [٦] |
قال : ثم دفع إليه كتابا من الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه فإذا فيه [٧] :
| معاوي إنّ الملك قد جبّ غاربه | وأنت بما في كفّك اليوم صاحبه |
[١] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٢١١.
[٢] سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٣١.
[٣] الرجز في وقعة صفين لنصر بن مزاحم ص ٧٧ ونسبه إلى الحجاج بن خزيمة بن الصمّة. قالها لمعاوية لما نعى إليه عثمان بن عفان.
[٤] في وقعة صفين : واحتسب.
[٥] في وقعة صفين : وسر بنا سير الجريء المتلئب.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ١ / ٢٥٣ المتلئب : المستقيم المطرد.
[٦] في وقعة صفين : ثم اهزز الصعدة للشأس الكلب.
[٧] الأبيات في وقعة صفين ص ٥٣.