تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٤ - ٩٨٦٦ سماك بن مخرمة بن حمين بن ثلث ابن الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة ابن مدركة ابن إلياس بن مضر الأسدي الهالكي الكوفي
| لا أسمع اللهو في الحديث ولا | ينفعني في الغراغر مضطجع | |
| لا وجد ثكلا كما وجد ولا | ثكل عجوز أضلها رتع | |
| أو وجد شيخ أضل ناقته | يوم توافى الحجيج فاندفعوا | |
| ينظر في أوجه الركاب ولا | يعرف شيئا بالوجه ملتمع | |
| حللته صارم الحديدة كما | لملحمة فيه شفا من [١] لمع | |
| بين ضمير وباب خلق | في أثوابه من دمائه دفع | |
| أضر به باديا بواحدة | يبدو امراه والرأس منصدع | |
| بني قمير قتلت سيدكم | فاليوم لا دنة ولا جزع | |
| واليوم نمنا على السواء فإن | نجزوا فدهري ودهركم جزع |
قال الزيادي في روايته : فانصرف مالك إلى أمه بالسيف ، وفيه دم ثأره ، فجعلت تلحس الدم حتى هذّ السيف لسانها وهي لا تشعر من شدة السرور والتشفي.
وقال أحمد بن عبيد : قمير منزل على ليلة من دمشق ، وهو لغسان واشتقاق الطرائق والآثار.
[٩٨٦٦] سماك بن مخرمة بن حمين بن ثلث
ابن الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة
ابن إلياس بن مضر الأسدي الهالكي الكوفي
يقال : إن له صحبة.
وفد على عمر بن الخطاب ، ودعا له ، وكان من وجوه أهل العراق ، وقدم على معاوية بعد ذلك وإليهم تنسب السيوف الهالكية [٢].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين ابن النقور ، أنا أبو طاهر المخلص ، أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد [نا][٣] السري بن يحيى ، نا شعيب بن إبراهيم نا
[١] فوقها ضبة بالأصل.
[٩٨٦٦] ترجمته في أسد الغابة ٢ / ٣٠٠ وفيه : بلث بدل : ثلث والوافي بالوفيات ١٥ / ٤٤٨ والجرح والتعديل ٢ / ١ / ٢٧٩ والاستيعاب ٢ / ٨٤ (هامش الإصابة) ، والإصابة ٢ / ٧٧.
[٢] الوافي بالوفيات ١٥ / ٤٤٨ نقلا عن ابن عساكر.
[٣] سقطت من الأصل.