تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٧ - ٩٨٨٨ سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع ابن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف ابن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج ـ وهو مالك ـ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب ابن زيد بن كهلان بن سبأ أبو أمية الجعفي
امرأة من بني أسد وهو ابن سبع وعشرين ومائة [١] ، وقد قيل : إنّ لسويد صحبة.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة.
ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم ، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن [أبي][٢] عبد الله ابن مندة [٣] ، أنا أبي ، أنا سهل بن السّري ، نا سفيان بن وكيع [٤] ، عن يونس بن بكير [٥] ، عن عمرو وهو ابن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة قال : رأيت النبي ٦ أهدب الشعر ، مقرون الحاجبين ، واضح الثنايا ، أحسن شعر وضعه الله على رأس إنسان ، الحديث.
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد ، أنا أبو محمد التميمي ، أنا عبد الرحمن بن عثمان ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [٦] ، ثنا محمد بن أبي أسامة ، نا مبشّر بن إسماعيل [٧] ، ثنا عبد الله [٨] بن الزبرقان ، حدثني أسامة بن أبي عطاء أنه كان عند النعمان بن بشير ، إذ أقبل سويد بن غفلة أبو [٩] أمية ، فأرسل إليه ، فدعاه والنعمان يومئذ أمير ، فقال : ألم يبلغني أنك صلّيت مع رسول الله ٦؟ قال : ومرة [١٠]؟ قال : لا بل مرارا ، كان رسول الله ٦ إذا سمع النداء كأنه لا يعرف أحدا من الناس.
كذا قال ، والصواب : سليم [١١] بن عبد الله بن الزبرقان ، وهو أنطاكي.
[١] تهذيب الكمال ٨ / ٢١٦ وطبقات ابن سعد ٦ / ٦٩.
[٢] سقطت من الأصل. وهو عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني ، ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٣٤٩.
[٣] بالأصل : بن أبي منده.
[٤] من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٧٠ وتاريخ الإسلام (٨١ ـ ١٠٠) ص ٧٧.
[٥] تقرأ بالأصل : بدر ، والمثبت عن سير الأعلام.
[٦] رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ١ / ٦٥٩ ـ ٦٦٠.
[٧] من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٧١ وتاريخ الإسلام (٨١ ـ ١٠٠) ص ٧٧.
[٨] كذا في الأصل وتاريخ أبي زرعة ، وعنه يأخذ المصنف ، والذي عند الذهبي في كتابيه : عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان.
[٩] تحرفت في تاريخ أبي زرعة إلى : بن.
[١٠] الذي في تاريخ أبي زرعة : قال : أو مرة ، لا بل مرارا.
[١١] كذا بالأصل ، ومرّ في رواية الذهبي : «سليمان» وسيمر في الرواية التالية «سليمان».