تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٣ - ٩٨٠٠ جعفر بن الزبير الحنفي ، ويقال الباهلي
«من قبّل بين عيني أمه كان له سترا من النار» [١٤١١٤].
توفي في شوال سنة ثمان وستين وأربع مائة.
[٩٧٩٩] جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فرّوخ
ابن ديزح بن بلال بن سعد الأنصاري الدمشقي
حدث عن جده لأمه عمر بن أبان بن مفضل المدني قال [١] :
أراني أنس بن مالك [الوضوء][٢] أخذ ركوة [٣] فوضعها عن [٤] يساره ، وصبّ على يده اليمنى فغسلها ثلاثا ، ثم أدار [٥] الركوة على يده اليمنى ، فتهيأ فتوضأ ثلاثا ، ومسح برأسه ثلاثا ، وأخذ ماء جديدا لسماخيه [٦] فمسح سماخه ، فقلت له : قد مسحت أذنيك ، فقال : يا غلام ، إنهما من الرأس ليس هما من الوجه. ثم قال : يا غلام ، هل رأيت وفهمت أم أعيد عليك؟ فقلت : قد كفاني ، وقد فهمت. فقال : هكذا رأيت رسول الله ٦ يتوضأ [٧].
[٩٨٠٠] جعفر بن الزبير الحنفي ، ويقال الباهلي
دمشقي سكن البصرة.
[روى عن سعيد بن المسيب ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي ، وأبي عبيد الله مسلم بن مشكم.
روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وتوبة بن نمر الحضرمي ، وحماد بن سلمة ،
[٩٧٩٩] ترجمته في ميزان الاعتدال ١ / ٤٠٥ وفيه : ديزج بدل : ديزح ولسان الميزان ٢ / ١١٥.
[١] رواه الطبراني في المعجم الصغير ١ / ١١٦.
[٢] زيادة لازمة للإيضاح عن المعجم الصغير.
[٣] الركوة : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ، والجمع ركوات (اللسان).
[٤] المعجم الصغير : على.
[٥] في مختصر ابن منظور : أراد ، والمثبت عن المعجم الصغير.
[٦] السماخ لغة في الصماخ (اللسان).
[٧] بهامش المعجم الصغير : قال الحافظ صلاح الدين العلائي في عشارياته : «هو (يعني جعفر) وشيخه لم يذكرهما أحد بتوثيق ولا ضعف ، ولكن الجهالة ترتفع عن جعفر برواية الحافظ الطبراني عنه على رأي من يقول إن الجهالة ترتفع برواية الثقة وحده». قلت : وعمرو بن أبان ذكره ابن حبان في الثقات.
[٩٨٠٠] ترجمته في تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٤ وتهذيب التهذيب ١ / ٣٧٨ والجرح والتعديل ١ / ١ / ٤٧٩ والتاريخ الكبير ١ / ٢ / ١٩٢ وميزان الاعتدال ١ / ٤٠٦ والكامل لابن عدي ٢ / ١٣٤.