تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨ - ٩٨٤٥ سليمان بن يسار أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله ويقال أبو أيوب أخ عطاء وعبد الله مولى ميمونة زوج النبي
صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا قال : قال محمد بن الحسين ، نا أبو مروان الضرير ، نا ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال [١] : كان سليمان بن يسار يصوم الدهر ، وكان عطاء بن يسار يصوم يوما ويفطر يوما.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا جعفر بن محمد بن الأزهر ، نا العلاء.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري [٢] ، أنا الأحوص بن المفضّل ، أنا مصعب بن عبد الله ، حدثني مصعب ابن عثمان [٣] قال : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امرأة فسامته نفسه فامتنع عليها فقالت : إذن أفضحك فخرج إلى خارج وتركها إلى منزله وهرب منها ، قال سليمان فرأيت بعد يوسف ٧ فيما يرى النائم ، فكأنّي أقول له : أنت يوسف [قال : نعم ، أنا يوسف][٤] الذي هممت؟ فقال : وأنت سليمان الذي لم تهمّ.
ح قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمد ، أنا أحمد بن عبيد بن الفضل ، نا محمد بن الحسين بن محمد ، نا ابن أبي خيثمة ، نا مصعب بن عبد الله ، نا مصعب بن عثمان قال : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها ، فخدلت عليه امرأة مستفتية فسامته نفسه فامتنع عليها وذكّرها فقالت له لئن لم تفعل لأشهّر بك أو لأفضحنّك. فخرج وتركها في البيت ، قال : فرأى في منامه يوسف النبي ٦ فقال : فقلت له : أنت يوسف؟ قال : أنا يوسف الذي هممت ، وأنت سليمان الذي لم تهم.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا ابنا ، قالا : أنا أبو الحسن بن محمد بن مخلد ، أنا علي بن محمد بن خزفة ، أنا أبو عبد الله الزعفراني ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة ، فذكره إلا أنه قال : لأشهرنك و... [٥] بك ، وقال : فقال له : أنت يوسف.
[١] الخبر رواه الذهبي في سير الأعلام ٤ / ٤٤٨ نقلا عن أبي الزناد.
[٢] غير مقروءة وبدون إعجام بالأصل ، والمثبت قياسا عن سند مماثل.
[٣] رواه المزي في تهذيب الكمال ٨ ١٢١ والذهبي في سير الأعلام ٤ / ٤٤٦ من طريق مصعب الزبيري ، وحلية الأولياء ١ / ١٩٠ ـ ١٩١.
[٤] زيادة لازمة للإيضاح عن تهذيب الكمال وسير الأعلام.
[٥] كلمة غير واضحة بالأصل.