تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٠ - ٩٨٠٨ جعفر بن عمرو بن أمية بن خويلد ابن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب ابن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة الضمري المديني
[قال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، وأبوه من أصحاب النبي ٦][١].
[قال خليفة بن خياط][٢] :
[جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، مات سنة خمس أو ست وتسعين][٣].
حدث عن أبيه قال :
رأيت رسول الله ٦ يحتزّ من كتف فيأكل منها ، فدعي إلى الصلاة فقام ، وطرح السكين فصلى ولم يتوضأ [١٤١٣٩].
وحدث عن أبيه قال :
قلت : يا رسول الله ، أرسل وأتوكل ، أو أقيّد وأتوكل؟ قال : «بل قيّد وتوكل» [١٤١٤٠].
وكان [٤] جعفر أخا عبد الملك بن مروان من الرضاعة ، فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته فجلس في مسجد دمشق ، وأهل الشام يعرضون على ديوانهم ، قال : وتلك اليمانية حوله يقولون : الطاعة الطاعة ، فقال جعفر : لا طاعة إلا لله فوثبوا عليه ، وقالوا : توهن الطاعة ، طاعة أمير المؤمنين! حتى ركّبوا الأسطوان عليه ، قال : فما أفلت إلا بعد جهد ، وبلغ الخبر عبد الملك فأرسل إليه فأدخل عليه ، فقال : أرأيت؟ هذا من عملك ، أما والله لو قتلوك ، ما كان عندي مثل [٥] شيء ، ما دخولك في أمر لا يعنيك! ترى قوما يشدون ملكي وطاعتي ، فتجيء فتوهنه أنت ، إياك إياك.
ومات جعفر بن عمرو في خلافة الوليد بن عبد الملك ، سنة خمس أو ست وتسعين.
[١] زيادة عن تهذيب الكمال ٣ / ٤١٤.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن طبقات خليفة ص ٤٣١.
[٤] الخبر في طبقات ابن سعد ٥ / ٢٤٧ ورواه المزي في تهذيب الكمال نقلا عن ابن سعد.
[٥] كذا ، وفي ابن سعد : فيك ، وهو أشبه.