تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٥ - ٩٨٦٦ سماك بن مخرمة بن حمين بن ثلث ابن الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة ابن مدركة ابن إلياس بن مضر الأسدي الهالكي الكوفي
سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا [١] :
قدم سماك بن مخرمة وسماك بن عبيد ، وسماك بن خرشة في وفود من وفود أهل الكوفة بالأخماس ـ يعني من همذان [٢] ـ على عمر ، فنسبهم فانتسب له سماك وسماك وسماك ، فقال : بارك الله فيكم ، اللهم اسمك بهم الإسلام وأيّدهم بالإسلام :
فقال سماك بن مخرمة بعد تلك الأيام [٣] :
| برزت لأهل القادسية معلما | وما كان من يلقى الكريهة يعلم | |
| وقومي بنو عمرو ونصير كأنهم | أسود بمرج حين بشوا وأسلموا | |
| ويوم بأكناف النّخيلة [٤] قبلنا | عجيب فلم أبرح أدمّى وأظلم [٥] | |
| وأقعص [٦] منهم فارسا بعد فارس | وما كل من يغشى الكريهة يسلم [٧] | |
| فنجّاني الله الأجلّ وجرأتي | وسيف لأطراف المرازب مخذم | |
| وخولي بتؤدة أن لا يبرحونني | إذا أسرجت صاحوا بها ثم صمّموا | |
| وأيقنت يوم الدّيلميّين أنه | متى ينصرف قومي عن الناس يهزموا [٨] | |
| محافظة إنّي امرؤ ذو حفيظة | إذا لم أجد مستأخرا أتقدم |
وسماك بن مخرمة هو صاحب مسجد سماك [٩].
أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا ، أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط ، أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسجركبن ، أنا أبو جعفر أحمد بن
[١] الخبر رواه الطبري في تاريخه ٢ / ٥٣٦ (حوادث سنة ٢٢).
[٢] بالأصل : همدان.
[٣] الأبيات في معجم البلدان (النخيلة) ونسبها لعروة بن زيد الخيل قالها يوم النخيلة من أيام القادسية.
[٤] النخيلة : موضع قرب الكوفة ، على سمت الشام. والنخيلة ماء على يمين الطريق قرب المغيثة والعقبة على سبعة أميال من جوي (معجم البلدان).
[٥] عجزه في معجم البلدان : شهدت فلم أبرح أدمى وأكلم.
[٦] غير واضحة بالأصل ورسمها : والعصى وفي معجم البلدان : وأقصعت.
[٧] عجزه في معجم البلدان :
وما كل من يلقى الفوارس يسلم
[٨] عجزه في معجم البلدان : متى ينصرف وجهي إلى القوم يهزموا.
[٩] تاريخ الطبري ٢ / ٥٣٧ والإصابة ٢ / ٧٧.