تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠ - ٩٧٨٠ جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك ابن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب ابن عليّ بن مالك بن سعيد بن مالك بن نذير بن قسر ، وهو مالك بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث ابن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان أبو عمرو ، وقيل أبو عبد الله البجلي القسسري
وعن جرير قال [١] :
بايعت [٢] رسول الله ٦ على ما بايعت عليه النساء ، لمن مات منّا ولم يأت شيئا ضمن له الجنة ، ومن مات منا وأتى شيئا منهن فأقيم عليه الحدّ فهو كفارته ، ومن مات منا وأتى شيئا منهن فستر عليه فعلى الله عزوجل حسابه.
وروي عن جرير أنه كان إذا باع رجلا قال له : إن الذي آخذ منك أحب إلي من الذي أعطيك ، فقال له بنوه : إذا فعلت لم ترتفع إلى بيع سلعة ، فقال : إني بايعت رسول الله ٦ على الإسلام والنصح لكل مسلم.
وعن جرير قال : قال لي رسول الله ٦ [٣] :
«إنك امرؤ قد حسّن الله خلقك فأحسن خلقك» [١٤٠٩٦].
وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال [٤] :
إن جريرا يوسف هذه الأمة ، يعني حسنه.
وعن عبد الملك بن عمير قال [٥] :
رأيت جرير بن عبد الله وكأن وجهه شقة قمر.
وقال عبد الله بن عمير :
رأيت جرير بن عبد الله يخضب لحيته بالزعفران.
وحدث ابن لجرير قال :
[١] رواه الطبراني في المعجم الكبير ٢ / ٣٠٢ رقم ٢٢٦٠ من طريق علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا إسماعيل بن موسى السدي ح وحدثنا أحمد بن القاسم الجوهري ثنا سعيد بن سليمان قالوا : ثنا سيف بن هارون بن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن جرير ، وذكره. ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ٦ / ٣٧.
[٢] في المعجم الكبير : بايعنا.
[٣] سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٣٤.
[٤] رواه المزي في تهذيب الكما ٣ / ٣٥٥ من طريق عبد الملك بن عمير حدثني إبراهيم بن جرير. وسير الأعلام ٢ / ٥٣٥.
[٥] رواه المزي في تهذيب الكمال ٣ / ٣٥٥.