تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧ - ٨٠٣٣ ـ الوليد بن عتبة بن أبي معيط ـ واسمه أبان ـ بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو وهب القرشي الأموي
| من يرى العير لابن أروى | على ظهر المرورى [١] حداتهن عجال | |
| مصعدات والبيت بيت أبي وهب | خلاء تحنّ فيه الشمال | |
| يعرف الجاهل المضلّل أنّ الدهر | فيه النكراء والزلزال | |
| بعد ما تعلمين يا أمّ وهب | كأن فيهم عيش [٢] لنا وجمال | |
| ووجوه بودّنا مشرقات | ونوال إذا يراد النوال | |
| فلعمرو الإله لو كان للسيف | نصال [٣] أو للسان مقال | |
| ما تناسيتك [٤] الصفاء ولا الودّ | ولا حال دونك الاشغال | |
| ولحّمت [٥] لحمك المتعضّى | ضلة من ضلالهم ما اغتالوا | |
| أصبح البيت قد تبدّل بالحي | وجوها كأنها أقتال | |
| غير ما طالبين ذحلا ولكن | مال دهر على أناس فمالوا | |
| قولهم : شربك [٦] الحرام وقد | كان شراب سوى الحرام حلال | |
| وأبى الظاهر العداوة إلا | طغيانا [٧] وقول ما لا يقال | |
| من يخنك [٨] الصفاء أو يتبدل | أو يزل مثل ما تزول الظلال | |
| فاعلمن أنني أخوك أخو الودّ | حياتي حين تزول الجبال |
قال : وحدّثني الزبير قال : أنشدنيها محمّد بن فضالة هكذا ، وكان أبي وعمي مصعب بن عبد الله ينشدان البيت الأول على غير ما ينشده عليه محمّد بن فضالة ، كانا يقولان :
| من يرى العير لابن أروى | على ظهر المنقى حداتهن عجال |
وقال الوليد بن عقبة حين ضرب :
| يا أبا عبد الله ما بيني وبينكم | بني أميّة من قربى ومن نسبي |
[١] بالأصل وم : «المرود إحداهن» والمثبت عن «ز» ، وشعراء إسلاميون ، وفي نسب قريش : ظهر المنقى.
[٢] في : «شعراء إسلاميون» : عزّ.
[٣] شعراء إسلاميون ونسب قريش : مصال وللسان.
[٤] في «ز» : «يقاسيك» وفوقها ضبة.
[٥] في «ز» : ولحيت ، وفي نسب قريش وشعراء إسلاميون : ولحرمت.
[٦] الأصل وم : يشرب ، وفي «ز» : شرب ، والمثبت عن نسب قريش وشعراء إسلاميون.
[٧] الأصل وم و «ز» : وأبى ظاهر ... طغيانا ، والمثبت عن «شعراء إسلاميون».
[٨] الأصل وم : تحتك ، وإعجامها مضطرب في «ز» ، والمثبت عن «شعراء إسلاميون».