تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٦ - ٣٤٢١ ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح أبو عبد الرحمن القرشي العدوي
إبراهيم بن منصور كلاهما قالا : أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأ أبو الأزهر جماهر [١] ـ هو ابن أحمد بن محمّد الغسّاني الدمشقي ـ وفي حديث إبراهيم بن منصور الزملكاني ـ نا هشام بن عمّار ، نا الوليد بن مسلم ، نا أبو عمرو الأوزاعي ، نا عون بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عمر قال : بايعت رسول الله ٦ يوم أحد وأنا ابن ثلاث عشرة ـ زاد إبراهيم : سنة ـ فاستصغرني فردّني ، ثم ما تخلفت عنه في غزوة غزاها.
وفي حديث أبي طاهر : قال ابن المقرئ : غريب ، من حديث الأوزاعي ، وفي حديث إبراهيم : قال أبو بكر بن المقرئ : قال لي أبو علي النيسابوري : ما كتبته من حديث الأوزاعي إلا من حديث هشام بن عمّار.
أنبأنا أبو سعد [٢] المطرّز وأبو علي الحداد ، قالا : نا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو حامد [٣] بن جبلة ، نا محمّد بن إسحاق ، نا عمر بن شبّة ، نا أبو خلف ، نا يحيى ـ وهو البكّاء ، : أن ابن عمر قال :
عرضت على رسول الله ٦ يوم بدر فاستصغرني فلم يقبلني ، فما أتت علي ليلة قط مثلها من السهر والحزن والبكاء إذ لم يقبلني رسول الله ٦ ، فلما كان من العام القابل [٤] عرضت عليه فقبلني ، فحمدت الله على ذلك.
قال رجل : يا أبا عبد الرّحمن [توليتم][٥] يوم التقى الجمعان؟ قال : نعم ، فعفا الله عنا جميعنا فلله الحمد كثيرا [٦].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا ابن إدريس ، عن مطرّف ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : عرضت أنا وابن عمر على رسول الله ٦ يوم بدر ، فاستصغرنا [٧] ، وشهدنا أحدا [٨].
[١] الأصل : حمّاد ، خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤٠٦.
[٢] الأصل : أبو سعيد ، خطأ ، والسند معروف.
[٣] الأصل : عامر ، والسند معروف.
[٤] المطبوعة : المقبل.
[٥] سقطت من الأصل وأضيفت للإيضاح عن المطبوعة.
[٦] الأصل : «فله أجر» والمثبت عن المطبوعة.
[٧] تاريخ الإسلام (ترجمته) ص ٤٥٦ وسير الأعلام ٣ / ٢١٠.
[٨] الأصل : أحد.