تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠ - ٣٤٠٤ ـ عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الأسدي
[١] بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ; تعالى.
أخبرنا أبو غالب أحمد ، وأبو [٢] عبد الله ابنا أبي علي بن البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة [٣] ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار ، حدّثني علي بن سعيد ، عن حجّاج ، عن ابن لهيعة ، عن عمّارة [٤] بن غزيّة [٥] قال : سمعت عبد الله بن عروة يقول : أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك ، ونعتي ما لا أتي ، وإنما يبكي للدنيا بالدين.
وقال غيره شعرا نسبه هذين البيتين (كذا) :
| يبكون بالدين للدنيا وبهجتها | أرباب دنيا عليهم كلهم صادي | |
| لا يعملون لشيء من معادهم | فعجلوا [٦] حظهم في العاجل البادي | |
| لا يهتدون ولا يهدون تابعهم | ضل المقود ، وضل القائد الهادي |
أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد عمرو [٧] وأبو [٨] الحسن علي بن برقان الخشوعي في كتابيهما ، قالا : نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني حمزة بن العباس ، أنا عبد الله بن عثمان ، نا عبد الله ، نبأ ابن لهيعة عن عمارة بن غزيّة ، عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال : أشكوا إلى الله عيبي ما لا أترك ، ونعتي ما لا ألقى ، وإنما يبكى بالدين الدنيا.
قال : ونبأ ابن أبي الدنيا.
قال : وأنبأ ابن أبي الدنيا قال : وأنبأنا أبو سعيد المدني :
«تم الجزء المبارك بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمّد وآله وسلم. يتلوه إن شاء الله تعالى في الذي يليه : أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أخبرنا أبو جعفر المعدل ، أخبرنا أبو طاهر المخلص».
[١] هنا يبدأ النقص في مخطوط الظاهرية (سليمان باشا) ، ونعتمد في التراجم التالية النسخة المخطوطة المغربية «م». وما يرد هنا تتمة ترجمة عبد الله بن عروة بن الزبير.
[٢] بالأصل : وأبي.
[٣] بالأصل : «أنا أبو اجا بن المسلم» والصواب ما أثبت والسند معروف.
[٤] كذا ضبطت بالأصل بتشديد الميم.
[٥] مهملة بدون نقط والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ١٩.
[٦] في مختصر ابن منظور ١٣ / ١٣٩ تعجلوا.
[٧] كذا.
[٨] بالأصل : وأبي.