تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢ - ٣٤٠٤ ـ عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الأسدي
قالت : فلو جمعت كلّ شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع ، قالت عائشة : قال لي رسول الله ٦ : «يا عائش يوم كنت لك كأبي زرع لأم زرع» [٦٤٥٩].
وفي حديث ابن المقرئ : يا عائشة ـ رواه مسلم [١] عن أحمد بن جناب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي الصقر ، أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصّوّاف ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل المهندس ، نا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد ، نا يزيد بن محمّد بن عبد الصمد الدمشقي مولى بني هاشم ، ثنا عبد الرّحمن بن يحيى ، نا الوليد بن مسلم ، نا أبو بكر الثقفي ، عن عبد الله بن عروة بن الزّبير ، عن أبي سفيان بن الحارث قال : خرجت مع رسول الله ٦ إلى هوازن ، وقد جمعت له العرب كلها ، فلما أتوه حملوا عليه حملة واحدة ، قال الله عزوجل : (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)[٢] وثبت رسول الله ٦ على بغلته الشهباء ، قال أبو سفيان : وبيدي السيف صلتا ، ثم أخذت بلجام بغلته وعبّاس بن عبد المطلب ينادي : يا أصحاب سورة البقرة ، فثاب إليه الناس حتى توافى حول بغلته نحو من مائة.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الرّحمن السّلمي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا :
أخبرنا [٣] أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا أبو عتبة ، نا ابن أبي فديك ، حدّثني الضّحّاك ـ يعني ابن عثمان ـ عن عبد الله بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : كان أكثر صلاة رسول الله ٦ حين ثقل وبدّن وهو جالس.
أنبأنا أبو طاهر بن سلعة [٤] ، وأبو المعمر الأنصاري وغيرهما ، قالوا : أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن البسري ، أنبأ عبد الله بن يحيى السّكّري ، أنبأ إسماعيل بن محمّد الصفّار ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، نا عبد الرّزّاق ، قال : قال لي عبد الله بن مصعب : أخبرني أبي : أن عبد الله بن عروة أخبره قال : رأيت عبد الله بن الزّبير قعد إلى الحسن بن علي.
[١] صحيح مسلم ٤٤ كتاب فضائل الصحابة ، ١٤ باب ذكر حديث أم زرع ، ح رقم ٢٤٤٨.
[٢] سورة التوبة ، الآية : ٢٥.
[٣] في م : حدثنا.
[٤] كذا رسمها بالأصل وم.