تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٤ - ٣٤١٣ ـ عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمي عم السفاح والمنصور
أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي ، نا سفيان ، قال : قال سليمان : سمعت شقيقا يقول : كنا ننتظر عبد الله في المسجد ، يخرج [٢] علينا فجاءنا يزيد بن معاوية يعني النخعي قال : فقال : ألا فأذهب فأنظر ، فإن كان في الدار لعلي أن أخرجه إليكم ، فجاءنا فقام علينا فقال : إنا [٣] لنذكر لي مكانكم فما آتيكم كراهية أن أملّكم لقد كان رسول الله ٦ يتحوّلنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة [٤] علينا.
توفي أبو محمّد القصري من سنة اثنين [٥] وأربعين وخمسمائة بحلب.
٣٤١٣ ـ عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس
ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي
عمّ السفاح والمنصور [٦]
وهو الذي افتتح دمشق ، وهدم سورها وتولى قتال مروان بن محمّد بالزاب وقتل [٧] من قتل مر بني أمية منها أبي فطرس من أرض الرملة وكان السّفّاح [٨] جعله ولي عهده حين وجهه إلى مروان ، فلمّا بلغه موت السفاح دعا إلى نفسه فبايعه أهل الشام بالخلافة ، فوجه إليه المنصور أبا مسلم الخراساني فهزمه [٩].
روى عن أخويه محمّد وداود ابني علي.
روى عنه : عمرو بن سلمة بن عمرو قاضي دمشق.
[١] مسند أحمد ٢ / ١٢ رقم ٣٥٨١.
[٢] بالأصل : فخرج ، والمثبت عن المسند.
[٣] في المسند : إنه ليذكر مكانه.
[٤] عن المسند وبالأصل : للسآمة.
[٥] كذا بالأصل وهو ما نقله ياقوت عن ابن عساكر ، وقال في موضع : مات بحلب سنة ٥٤٣ أو مات سنة ٥٤٤.
وفي الأنساب توفي سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وفي المختصر : توفي سنة ٥٤٠.
[٦] أخباره في مروج الذهب (الفهارس) ، وتاريخ الطبري (الفهارس) البداية والنهاية بتحقيقنا (الفهارس) تاريخ بغداد ١٠ / ٨ والوزراء والكتّاب للجهشياري ص ١٠٣ وفوات الوفيات ٢ / ١٩٢ الوافي بالوفيات ١٧ / ٣٢١ سير الأعلام ٦ / ١٦١.
[٧] مكرر بالأصل.
[٨] بالأصل : «وكان ابن عمران السفاح» ، والمثبت وافق عبارة ابن منظور ١٣ / ١٤٦.
[٩] كذا بالأصل ويبدو أن ثمة سقط في الكلام.