تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥١ - ٣٤٠٩ ـ عبد الله بن علي بن أحمد ، ويقال ابن علي بن هلال أبو القاسم البغدادي الخلال المالكي الدقاق
علي بن عيسى السكري الشاعر ، وأبي حفص بن [١] شاهين ، وأبي بكر محمّد بن إسماعيل الورّاق.
سمع منه أبو محمّد إبراهيم بن الحصين بن زكريا الصائغ ، وأبو الحسن بن الحياك ، وحيدرة بن أحمد المالكي ، ومحمّد بن علي السلمي الحياك ، وأبو العباس بن قيس ، وهو الذي قال في نسبه عبد الله بن علي بن أحمد الدقاق المالكي.
ولم يذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد [٢].
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ، عن محمّد بن علي السلمي الحدّاد ، أنا أبو القاسم عبد الله بن علي بن هلال الخلّال المالكي ـ قدم علينا دمشق ـ قال : وروى عن أبي الحسين محمّد بن عبد الله بن الحسين ، نا عبد الله بن محمّد ، نبأ داود بن رشيد ، نا شعيب بن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : طاف رسول الله ٦ في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن بمحجن [٣] كراهية أن يصرف عنه الناس.
أخبرناه عاليا أبو محمّد عبد الرّحمن بن حمد الدولي [٤] في كتابه.
ثم أخبرنا أبو الحسن سعد الخير [٥] بن محمّد عنه ، أنا أبو نصر محمّد بن الحسن [٦] بن محمّد ، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسحاق السّنّي [٧] ، أنا أبو عبد الرّحمن النسائي ، نا [٨] عمرو بن عثمان ، نا شعيب ـ وهو ابن إسحاق ـ عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : طاف رسول الله ٦ في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن بمحجنه.
[١] بالأصل : أبي جعفر شاهين.
[٢] بعدها بالأصل : بعد.
[٣] المحجن : عصا معقوفة الرأس كالصولجان.
[٤] كذا ولم أجده.
[٥] بالأصل : «سعد أحمد» والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل.
[٦] بالأصل : الحسين ، والمثبت قياسا إلى سند مماثل.
[٧] رسمها بالأصل غير واضح ، والصواب ما أثبت ، انظر ترجمة النسائي في تهذيب الكمال ١ / ١٥١.
[٨] بالأصل «بن أحمد بن عمرو بن عثمان» انظر ترجمة النسائي في سير الأعلام ١٤ / ١٢٦.