تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩ - ٣٤٠٨ ـ عبد الله بن أوفى ، واسم أبي أوفى علقمة بن خالد ابن الحارث بن أبي أسد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن ابن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث ابن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابن يعرب بن قحطان أبو إبراهيم ، ويقال أبو معاوية ويقال أبو محمد الخزاعي الاسلامي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالكوفة ابن أبي أوفى ، وبالمدينة جابر ، وبالبصرة : أنس.
قال البخاري : ومات عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي سنة سبع أو ثمان وثمانين وكنيته أبو إبراهيم الأسلمي.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال : وفيها ـ يعني ـ سنة ست وثمانين مات عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي ، من أصحاب النبي ٦ [١].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني أحمد بن منصور.
وأنبأنا أبو علي الحسن [٢] بن أحمد ، أنبأ محمّد بن عبد الله بن ريذة ، أنبأ سليمان بن أحمد الطبراني ، نا أبو الزنباع روح بن الفرج ، قالا : نا يحيى بن بكر ، قال : توفي ابن أبي أوفى سنة ست وثمانين.
أنبأنا أبو علي الحداد بن أحمد ، نا [٣] أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله عنه ، أنبأ أبو نعيم ، نا أبو حامد بن جبلة ، نا أبو [٤] العباس الثقفي السراج أحمد [٥] بن أبو يونس المدني [٦] ، نا إبراهيم بن المنذر ، قال : عبد الله بن أبي أوفى ، وأبو أوفى اسمه علقمة ، ويكنى عبد الله أبو معاوية ، مات سنة ست وثمانين.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو عبد الله البلخي ، قالا : أنا أبو الحسين بن الطّيّوري عن ثابت [٧] بن بندار ، قالا : أنا الحسين بن جعفر.
ح وأخبرنا أبو البركات أيضا ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأ أبو الحسن [٨] العتيقي ، أنبأ الحسين بن جعفر ، أنبأ الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد بن زكريا ، أنا
[١] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٢٩٢ وفيه : رسول الله ٦.
[٢] بالأصل : الحسين خطأ ، والسند معروف ، وهو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن ، الحداد المقرئ الأصبهاني.
[٣] بالأصل : بن.
[٤] كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
[٥] كذا ما بين الرقمين بالأصل.
[٦] كذا ما بين الرقمين بالأصل.
[٧] مكان «عن ثابت» بالأصل : «بن دياب» والمثبت قياسا إلى سند مماثل.
[٨] بالأصل : الحسين ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، والسند معروف.