تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٢ - ٣٤٤٨ ـ عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون
ـ لفظا ـ أنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس قال : سمعت عثمان
بن سعيد الدارمي يقول :
سألت يحيى بن معين قلت : فابن عون فيما روى عن إبراهيم والشعبي؟ فقال : هو في كل شيء ثقة ، قلت : هو أحبّ إليك في الشعبي أو إسماعيل؟ فقال : إسماعيل أعلم به ـ يعني ـ ابن أبي خالد.
أخبرنا أبو البركات [١] عبد الوهّاب بن المبارك ، وأبو عبد الله البلخي ، قالا : أنا أبو الحسين بن الطيوري ، وثابت بن بندار ، قالا : أنا الحسين [٢] بن جعفر ـ زاد ابن الطيوري : ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنبأ الوليد بن بكر ، أنبأ علي بن أحمد بن زكريا ، أنبأ صالح بن أحمد ، حدّثني أبي قال [٣] :
عبد الله بن عون يكنى أبا عون ، بصري ، ثقة ، رجل صالح ، وأهل البصرة يفخرون بأربعة : أيوب السختياني ، وعبد الله بن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد ، فأمّا ابن عون فكان إذا غضب على [٤] أحد من أهله قال : بارك الله فيك ، فقال لابن له يوما : بارك الله فيك ، فقال : أنا بارك الله فيّ؟ قال : نعم ، فقال بعض من حضر : ما قال لك إلّا خيرا ، قال : ما قال لي هذا حتى أجهد.
قال : وكان يأتيه السابري [٥] من سابور ، فإذا أراد أن يبيعه [٦] أخرجه إلى صحن الدار فيريهم المتاع ، قال : فيشترونه منه قال : وكان له جار مجوسي يأتيه السابري [٧] من سابور ، فإذا أراد أن يبيعهم أدخلهم في موضع مظلم فكانوا لا يشترون من المجوسي شيئا حتى لا يصيبوا عند ابن عون شيئا.
في نسخة ما شافهني [٨] به أبو عبد الله [٩] الأديب ، أنا أبو القاسم بن محمّد ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
[١] زيد بعدها في ل : الأنماطي.
[٢] بالأصل : «أنا أبو الحسين جعفر» والمثبت عن ل.
[٣] كتاب تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٧٠ ـ ٢٧١.
[٤] في تاريخ الثقات : على أهله.
[٥] عن تاريخ الثقات ول ، وبالأصل : السابوري.
[٦] عن الثقات وبالأصل : يبعثه.
[٧] عن تاريخ الثقات ول ، وبالأصل : السابوري.
[٨] فوقها في ل : أجاز لي.
[٩] في ل : أبو عبد الله الخلال الأديب.