تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٣ - ٣٤٣٨ ـ عبد الله بن عمرو السعدي بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو محمد القرشي العامري
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل المقدسي ، أنا مسعود [بن] ناصر ، أنا عبد الملك [بن] الحسن ، أنا أبو نصر البخاري ، قال :
عبد الله بن وقدان ، ويعرف بابن السّعدي ، لأنه استرضع له في بني سعد بن بكر ، يكنى أبا محمّد ، وهو من بني مالك بن حسل [١] بن عامر بن لؤي ، له صحبة ، العامري القرشي [٢] ، سكن الأردن من الشام ، نسبه الواقدي ، وسمع عمر بن الخطّاب ، وروى عنه حويطب بن عبد العزّى في كتاب الأحكام.
وقال ابن سعد : قال الواقدي : مات سنة سبع وخمسين.
أنبأنا أبو علي الحداد ، قال : قال أبو نعيم الحافظ : عبد الله بن السّعدي القرشي كان مسترضعا في بني سعد [٣] فهو يدعى ابن السّعدي ، وهو عبد الله بن عبد [٤] بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، ويقال : عبد الله بن سعد ، ويقال : عبد الله بن وقدان.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك [٥] ، أنا يونس بن يزيد ، عن الزهري.
أن عبد الله بن السّعدي كان يحدث ـ وهو رجل من بني عامر بن لؤي ، وكان من أصحاب رسول الله ٦ ـ قال بينا أنا نائم أوفيت على جبل أنا عليه طلعت عليّ ثلة من هذه الأمة قد سدّت الأفق ، حتى إذا دنوا مني دفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا ، فمرّوا ولم يلتفت إليها منهم راكب ، فلما جاوزوها [٦] قلصت الشعاب بما فيها ، فلبثت ما شاء الله أن ألبث ، ثم طلعت عليّ ثلة مثلها حتى إذا بلغوا مبلغ الثلّة الأولى دفعت عليهم الشعاب بكلّ زهرة من الدنيا ، فالآخذ والتارك ، وهم على ظهر حتى إذا جاوزوها [٧] قلصت الشعاب بما فيها ، فلبثت ما شاء الله ثم طلعت الثلة [٨] الثالثة حتى إذا بلغوا مبلغ
[١] بالأصل : حنبل ، والصواب عن ل.
[٢] «العامري القرشي» ليس في المطبوعة.
[٣] زيد في ل : بن بكر.
[٤] كذا بالأصل ول وفوقها فيها ضبة ، وقد مرّ «عمرو».
[٥] الخبر في كتاب الزهد لابن المبارك ص ١٧٥.
[٦] عن ل وبالأصل : جازوها.
[٧] عن ل وبالأصل : جازوها.
[٨] في ل : الليلة.