تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٤ - ٣٤٣٤ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو نصير السهمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنا أبو بكر الباطرقاني ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا أبو سعيد بن يونس ، قال : عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم ، يكنى أبا محمّد ، شهد الفتح بمصر ، واختطّ بمصر ، له بمصر أحاديث نحو المائة ، توفي بمصر سنة خمس وستين.
أخبرنا أبو الفتح يوسف [١] بن سعد بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال : عبد الله بن عمرو بن العاص أبو [٢] محمّد السهمي القرشي ، أمّه أم عبد الله بنت نبيه [٣] بن الحجّاج ، توفي ليالي الحرّة [٤] سنة ثلاث وستين في ولاية يزيد بن معاوية ، وقيل : توفي بالطائف سنة خمس وستين ، وقال ابن أبي عاصم : مات بمكة وهو ابن اثنتين [٥] وسبعين سنة في سنة خمس وستين.
وسمعت أبا سعيد بن يونس يقول : شهد عبد الله بن عمرو فتح مصر ، واختطّ بها دارا ، وتوفي سنة خمس وستين ، فكان بينه وبين أبيه في السن [٦] عشرون سنة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل محمّد بن طاهر ، أنا أبو سعيد مسعود بن ناصر ، أنا عبد الملك بن الحسن [٧] ، أنبأ أبو نصر البخاري قال : عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم ، أبو محمّد السّهمي القرشي ، وأمّه ريطة بنت منبّه بن الحجّاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم ، ونزل الشام ، سمع النبي ٦ ، [وروى عن النبي ٦][٨] وروى عن أبي بكر الصّدّيق ، وروى عنه مسروق ، والشعبي ، ومجاهد ، وعروة ، وحميد بن عبد الرّحمن ، وعيسى بن طلحة ، وأبو العباس الشاعر ، وأبو الخير في الإيمان وغير موضع.
قال عمرو بن علي : كان عمرو بن العاص أسن من ابنه بثنتي عشرة سنة.
[١] بالأصل : «بن سعد» والمثبت عن ل والسند معروف.
[٢] عن ل وبالأصل : أبا.
[٣] كذا بالأصل ، وفي ل : نبيه وفوقها ضبة ، وكلاهما تحريف ، وقد مرّ «منبه».
[٤] بالأصل ول : «تسع» خطأ والصواب ما أثبت «ثلاث» موافقا لما ورد في سير الأعلام ٣ / ٩٤ نقلا عن أحمد بن حنبل قال : مات عبد الله ليالي الحرة سنة ثلاث وستين.
انظر تفاصيل «قصة الحرة» في تاريخ الإسلام حوادث سنة ٦٣ ص ٢٣.
[٥] بالأصل : اثنين.
[٦] عن ل وبالأصل : السنين.
[٧] عن ل وبالأصل : الحسين.
[٨] الزيادة استدركت عن ل والمطبوعة.