تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٣ - ٣٤٢٦ ـ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عثمان ويقال أبو عمر الأموي الشاعر المعروف بالعرجي
| فجعلنني [١] بعد تقبيل وتفدية | بحيث يجعل عرض الضامن الزلم |
قرأت بخط أبي الحسن [٢] رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم عنه ، أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسن [٣] بن سيبخت ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، نا أبو العبّاس ثعلب ، نا ابن شبيب قال : قال الزبير : وجدت هذه الأبيات للعرجي في كتاب إسماعيل بن المجدّر وكان من علماء الناس وأدبائهم [٤] :
| أين ما قلت : متّ قبلك أينا | أين تصديق ما عهدت إلينا | |
| غير أنّي أخاف أن تصرمي الحبل | وأن تجمعي مع البحر [٥] بيننا | |
| فاجعلي بيننا وبينك عدلا | لا تحيفي ولا يحيف علينا | |
| كيف يقضي [٦] في فتى هام إن [٧] هام | بمن لا ينال جهلا وحينا | |
| ما تحرّجت من زنا [٨] علم الله | ولو كنت قد شهدت حنينا |
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا الطّيّب ـ وهو محمّد بن أحمد بن حمدون المذكر ـ يقول : سمعت محمّد بن الرومي يقول : سمعت إبراهيم بن عامر صاحب الطاهرية [٩] يقول [١٠] :
واعد العرجي امرأة بفناء الطائف ، فجاء على حمار ومعه غلام له ، فجاءت المرأة على أتان معها جارية ، فوثب العرجي على المرأة ، والغلام على الجارية ، والحمار على الأتان ، فقال العرجي : هذا يوم غابت عواذله [١١].
[١] في ل : «فجعلتني» وفي المطبوعة : جعلنني.
والزلم : الجمع أزلام ، وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها.
[٢] عن ل وبالأصل : الحسين ، والسند معروف.
[٣] عن ل وبالأصل : الحسين ، وقد مرّ التعريف به.
[٤] الأبيات في الأغاني ١ / ٣٩٢.
[٥] في ل : «الهجر» والأغاني : الصرم.
[٦] ل : كيف تقضين.
[٧] الأصل ول ، وفي الأغاني : إذ هام.
[٨] الأغاني : دمي.
[٩] في ل : المطهرية.
[١٠] الخبر في الأغاني ١ / ٣٩٥.
[١١] الأغاني : غاب عذّاله.