تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٣ - ٣٤٢٦ ـ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عثمان ويقال أبو عمر الأموي الشاعر المعروف بالعرجي
بحرّان ، ثم قتله غيلة ، وقيل : بل مات في السجن من وباء وقع بحرّان ، وقد ذكرت ذلك في ترجمة إبراهيم الإمام.
٣٤٢٦ ـ عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفّان
ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
أبو عثمان ـ ويقال : أبو عمر ـ
الأموي الشاعر المعروف بالعرجي [١]
نسب إلى عرج الطائف لسكناه به.
من الشعراء المجيدين ، قدم الشام غازيا ، واجتاز بدمشق.
ذكر أبو بكر البلاذري : أن العرجي غزا مع مسلمة بن عبد الملك في البحر في خلافة سليمان بن عبد الملك ، فقال : يا معشر التجار [٢] ، من أراد من الغزاة المعدمين شيئا فأعطوهم ، فأعطوهم عليه عشرين ألف دينار ، فلما استخلف عمر بن عبد العزيز قال : بيت المال أولى بمال هؤلاء التجّار من مال العرجي فقضى [٣] ذلك من بيت المال.
وأمه آمنة بنت عمر بن عثمان بن عفّان.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد ، وأبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي ، قالوا : أنبأ أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نبأ الزبير بن بكّار ، قال [٤] : وولد عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان : عبد الله الشاعر ، أمه آمنة بنت عمر بن عثمان بن عفّان لأم ولد ، وهو الذي يعرف بالعرجي ، كان يسكن عرج الطائف.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمّد [٥] ، أخبرني محمّد بن مزيد
[١] ترجمته وأخباره في : نسب قريش للمصعب ص ١١٨ وجمهرة ابن حزم ص ٨٥ والأغاني ١ / ٣٨٣ والشعر والشعراء ص ٣٦٥ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٢٦٨ والوافي بالوفيات ١٧ / ٣٨٤.
والعرجي بفتح العين المهملة وسكون الراء.
[٢] عن ل والمختصر ١٣ / ١٨٩ وبالأصل : النجاب.
[٣] عن ل والمختصر ، وبالأصل : يقضي.
[٤] انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١١٨.
[٥] الخبر في الأغاني ١ / ٣٨٦.