تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨١ - ٣٤٢١ ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح أبو عبد الرحمن القرشي العدوي
طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار ، حدّثني عمي مصعب بن عبد الله قال : جاءت جماعة من بني عدي إلى عبد الله بن عمر وهو عند عثمان في الدار يوم قتل عثمان قبل قتله ، فاحتملوا عبد الله بن عمر من الدار ، فخرجوا به.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأ محمّد بن عبد الله بن ريذة ، أنبأ سليمان بن أحمد الطبراني ، نا محمّد بن موسى بن حمّاد البربري [١] ، نا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي ، نا عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن نافع ، قال :
لما قتل عثمان جاء علي إلى ابن عمر فقال : إنّك محبوب إلى الناس ، فسر إلى الشام ، فقال ابن عمر : بقرابتي وصحبتي النبي ٦ والرحم التي بيننا فلم يعاوده [٢].
أنبأنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن علي ، وأبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم ، قالا : أنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن محمّد ـ قال محمّد : وأنا حاضر : ـ أنبأ أبو الطاهر محمّد بن أحمد بن عبد الله الذهلي ، نا محمّد بن عبدوس ، نا محمّد بن أبي عمر العدني ، نا سفيان ، عن عمر بن نافع ، عن أبيه عن ابن عمر قال :
بعث إليّ علي بن أبي طالب ، فأتيته ، فقال : يا أبا عبد الرّحمن ، إنّك رجل مطاع في أهل الشام ، فسر [٣] ، فقد أمّرتك عليهم ، فقلت : أذكرك الله وقرابتي من رسول الله ٦ وصحبتي إياه إلّا ما أعفيتني. فأبى علي ، فاستعنت عليه بحفصة ، فأبى فخرجت ليلا إلى مكة ، فأتي ، فقيل له : إنه قد خرج إلى الشام ، فبعث في أثري فجعل الرجل يأتي المربد ، فيخطم بعيره بعمامته ليدركني. فأرسلت حفصة : أنه لم يخرج إلى الشام ، إنّما خرج إلى مكّة [٤].
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي ، قالا : أنا محمّد بن أحمد بن المسلمة ، أنا أبو الطاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار ، حدّثني عمي مصعب بن عبد الله قال :
[١] الأصل : اليزيدي ، وبدون إعجام وغير واضحة في ل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٩١.
[٢] تاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ٤٦٣ وسير الأعلام ٣ / ٢٢٣ ـ ٢٢٤.
[٣] بالأصل : فسير ، والمثبت عن ل وتاريخ الإسلام.
[٤] تاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ٤٦٣ وسير الأعلام ٣ / ٢٢٤ وزيد فيها : فسكن.