تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٩ - ٣٢٣٦ ـ عبد الله بن أبي حدرد ، واسمه سلامة أبو محمد الأسلمي
| ألم يك حقا أن يقول عاشق | تكلّف إدلاج السّرى والودائق [١] | |
| فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا | أثيبي بود قبل إحدى الصفائق [٢] | |
| أثيبي بودّ قبل أن يشحط النّوى | وينأى الأمير [٣] بالحبيب المفارق | |
| فإنّي لا ضيعت سرّ أمانة | ولا راق في عيني تقوّل رائق | |
| سوى أن ما نال العشيرة بيننا | على الودّ إلّا أن تكون البوائق [٤] |
ثم قالت : وأنت حييت عشرا وسبعا وترا ، وثمانيا تترى ، قال : ثم انصرفت به ، فضربت عنقه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد.
ح وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا أحمد بن محمّد بن زياد ، ومحمّد بن يعقوب ، قالوا :
أنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن محمّد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن الزهري ، حدّثني ابن أبي حدرد عن أبيه ، قال :
كنت في خيل خالد الذي أصاب بها بني جذيمة ، وإذا فتى منهم مجموعة يده ـ وقال يوسف : يداه ـ إلى عنقه برمة ـ زاد ابن السّمرقندي : يقول بحبل ـ فقال لي : يا فتى هل أنت آخذ هذه الرّمة فتقدمني ـ وقال ابن السّمرقندي : فمقدّمي ـ إلى هؤلاء النسوة حتى أقضي إليهن حاجة ، ثم تصنعون ما بدا لكم؟ فقلت : ليسير ما سألت ،
وحلية : واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة.
والخوانق : موضع بتهامة.
[١] في ابن هشام والأغاني : ينول بدل يقول. وبالأصل : الودانق والمثبت عن المصادر ، والودانق جمع وديقة وهي شدة الحر في الظهيرة. والإدلاج : السير بالليل.
[٢] الصفائق : صوارف الخطوب وحوادثها.
وفي الأغاني : البوائق بدل الصفائق.
[٣] في الأغاني : خليط.
[٤] ابن هشام : العشيرة شاغل ... يكون التوامق.
والبوائق : الدواهي.