تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٣٢٠٩ ـ عبد الله بن تمام الكلاعي القاضي
| فلو كلت بالمدّ للغانيات | وأظهرت بعد الثياب الثيابا [١] | |
| ولم يفش فيهن من ذاك ذاك | بغنيك هذا الأمير الكذابا | |
| إذا لم يخالطن كل الخلاط | أصبحن مخرنطمات غضابا [٢] | |
| بميت الخلاط قباب النساء | ويحيي اجتناب الخلاط العتابا |
قال ابن عيّاش : فكان عبد الملك يقول لأيمن : أنشدني شعرك في النساء ، فإذا أنشده قال : ما عامل النساء معاملتك أحد قطّ ، ولا أبصر منهن ما أبصر منهن على ما ذكرت ، غير أني لم أسمعك ذكرت إربهن ومكرهن ، قال : وربما قال عبد الملك إذا أنشده هذا الشعر : نعم [٣] الشفيع أيمن ، لهو.
٣٢١٠ ـ عبد الله بن تميم مولى بني سليم
سمع عمر بن الخطّاب.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، وعلي بن زيد السليمان ، قالا : أنا نصر بن إبراهيم ـ زاد الفرضي : وعبد الله بن عبد الرّزّاق ـ قالا : أنا محمّد بن عوف ، أنا الحسن بن منير ، أنا محمّد بن خريم ، نا هشام بن عمّار ، نا الهيثم بن عمران ، قال : بلغنا أنّ النفر الذين خرجوا إلى عمر بن الخطاب في تقدمة لموالي : عبد الله بن تميم مولى بن سليم ، وقيس [٤] مولى بني أسد ، وأبو قوس مولى الأزد.
[١] في المطبوعة : «وأطهرت» وفي الأغاني : وضاعفت فوق الثياب الثيابا.
[٢] المخرنطمات من اخرنطم وهو الذي يرفع انفه ويستكبر ويغضب (اللسان).
[٣] سقطت من م.
[٤] سقطت «قيس» من الأصل وم ، وبالأصل : مولى (بياض) بني أسد.