تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٣ - ٣١٨٩ ـ عبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر أبو عمرو البيروتي ابن بنت الأوزاعي
عبد الرّحمن بن عبد الله ، عن عمه الأصمعي ، قال : سمعت نافعا ينشد :
| ضحك الناس وقالوا | شعر وضّاح اليمني | |
| إنّما شعري قند | قد خلط بجلجلان [١] |
أي : بسمسم ، وإنما سكّن : خلط ، لاجتماع الحركات كما قال امرؤ القيس :
| فاليوم أشرب غير مستحقب | إثما من الله ولا واغل [٢] |
٣١٨٩ ـ عبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر
أبو عمرو البيروتي ابن بنت الأوزاعي [٣]
روى عن أبيه صهر الأوزاعي ، والوليد بن مزيد.
سمع منه أبو حاتم الرازي ببيروت ، وحدّث عنه هو وأحمد بن إبراهيم القرشي ، وأبو الحسن بن جوصا.
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو نصر بن الجبّان ، أنا أبو سليمان بن زبر ، نا أبو العبّاس محمد بن جعفر بن ملّاس ، نا أحمد بن إبراهيم القرشي ، أنا أبو عمرو عبد الله بن إسماعيل ابن بنت الأوزاعي ، حدّثني أبي عن جدي الأوزاعي قال : من تعلّم بابا [٤] من العلم كان أفضل من عبادة حول يصام نهاره ويقام ليله.
قرأت على أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر ، عن سهل بن بشر ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا عبد الوهّاب الكلابي ، أنا أبو الحسن بن جوصا ، نا أبو عمرو عبد الله بن إسماعيل بن يزيد ، نا أبي قال : كان بلال بن سعد يقول :
يا عباد الله ، هل أتاكم مخبر يخبركم أن أعمالكم تقبّلت وخطاياكم غفرت ، أم حسبتم (أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ)[٥].
[١] عن م وبالأصل : بجلجان.
[٢] البيت في ديوانه ط بيروت ص ١٤٩ وفيه : فاليوم أسقى.
[٣] ترجمته في الجرح والتعديل ٥ / ٤.
[٤] في م : ثلاثا.
[٥] سورة المؤمنون ، الآية : ١١٥ وفي التنزيل العزيز : أفحسبتم.