تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥ - ٣١٨٣ ـ عبد الله بن أبي ، ويقال عبد الله بن كعب ، ويقال عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد ابن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو أبي ابن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت
إبراهيم بن أبي عبلة قال : سمعت أبا أبيّ بن أمّ حرام يقول :
قال رسول الله ٦ : «عليكم بالسّنا والسّنّوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء إلّا السّامّ» فقالوا : يا رسول الله وما السّام؟ قال : «الموت» [٥٧٤٨].
قال أبو الدّرداء : قلت لعمرو بن بكر : وما السّنّوت؟ قال : في غريب كلام العرب رب عكّة السمن تعصر [١] فيخرج خطوط [٢] سوداء مع السمن ، وقال الشاعر :
| هم السمن بالسّنّوت لا ألس فيهم | وهم يمنعون الجار أن يتقرّدا |
أي لا غشّ فيهم.
قال الشاعر :
| وجاءت به شكلاء ذات أسرّة | يكاد عليها ربّة النّحي [٣] تكمد |
قال ابن مندة : هذا حديث غريب من حديث إبراهيم بن أبي عبلة.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي ، نا عبد العزيز بن أحمد.
ح وأخبرنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن عبد الله بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو عبد الله ، قالا : أنا محمد بن عوف ، أنا أبو العباس بن السمسار.
ح ثم أخبرناه عاليا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو أحمد الحاكم ، قالا : أنا أبو بكر بن خريم [٤] ، نا [٥] هشام بن عمّار ، نا رديح بن عطية ، نا إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي أنه لقي أبا أبيّ بن أمّ حرام الأنصاري فأخبره أنه صلى مع رسول الله ٦ القبلتين ، ورأى عليه كساء خزّ أغبر.
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز ، أنا الحسن بن عبد الرّحمن بن الحسن الشافعي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، أنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الدّيبلي ، نا إدريس بن سليمان بن أبي الرباب [٦] ، نا رديح ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ،
[١] بالأصل «يعصر» والتاء أهملت في م ، والمثبت عن المطبوعة.
[٢] في المطبوعة : فتخرج خطوطا سودا.
[٣] النحي : الزق فيه السمن (اللسان).
[٤] بالأصل : خزيم ، خطأ والصواب ما أثبت ، وقد مرّ.
[٥] بالأصل «بن» خطأ ، والصواب «نا» ما أثبت عن م.
[٦] الباء الأولى مهملة بالأصل ، وفي م : «الرياب» والصواب ما أثبت انظر التبصير ٢ / ٦٦٤ والمطبوعة.