تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٩ - ٣٢٢٧ ـ عبد الله بن أبي جعفر
من صلى ليلة تسع وعشرين من رجب ثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغ من صلاته قرأ بفتحة الكتاب سبع مرات وهو جالس ثم قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم أربع مرات ثم أصبح صائما حطّ الله عزوجل عنه ذنوبه ستين سنة ، وهي ليلة بعث فيها النبي ٦.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا عبد الواحد بن إسماعيل الروياني في كتابه ، أنا أبو محمّد الخبازي قال : سمعت أبا أحمد عبد الله بن بكير بن محمّد العالم الزاهد بالشام في جبل لبنان يقول ، فذكر كلاما.
٣٢٢٥ ـ عبد الله بن جعفر
أبو القاسم المالكي الضرير
أظنه بغداديا.
حدّث عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم البغدادي المعروف بابن زوران.
روى عنه : محمّد بن الخضر بن عمر الفارض ، وأبو القاسم صدقة بن حديد بن يوسف.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو الحسين محمّد بن الخضر بن عمر الفارضي ، أنا أبو القاسم عبد الله بن جعفر المالكي الضرير من حفظه في الجامع بدمشق ، نا أحمد بن إبراهيم البغدادي المعروف بابن زوران ، عن عبد الله بن ثابت بن يعقوب ، نا الهذيل أبو صالح ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث عن علي أنه قيل له : إنّ الناس قد أقبلوا على الحديث وتركوا القرآن ، قال : أو فعلوها ، أما إنه نزل جبريل على النبي ٦ فقال : يا محمّد إنّ أمتك مفتونة من بعدك ، قال : «فما المخرج من ذلك؟» قال : كتاب الله المنزل ـ يقولها ثلاثا ـ فذكر الحديث بطوله [٥٨١٩].
٣٢٢٦ ـ عبد الله بن أبي جعفر
حكى عن محمّد بن جعفر.