تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٧ - ٣٢٠١ ـ عبد الله بن بسر أبو صفوان ويقال أبو بسر المازني
أخبرنا بذلك المشايخ ومنزل عبد الله بن بسر في دار نباته [١] بحمص ، ومسجد عبد الله عند دار السّلف بقرب [٢] من مسجد الكلبيين [٣] ، وأخبرني أبو أيوب البهراني قال سمعت جدي أبا عبد السّلام ، قال : سمعت الخالد [٤] بن عبد الرّحمن بن الضحاك البصري يقول : شهدت مع أبي جنازة بباب الشرقي فلما كنا عند الباب أخذ بأذني وقال : يا بني هذه جنازة أبي صفوان عبد الله بن بسر المازني صاحب النبي ٦ ، فحدّث به يزيد بن عبد ربه فقال لي : سله في أي سنة؟ [فسألته][٥] فقال : لا أعلم ، فقلت ليزيد بن عبد ربه : في أيّ سنة؟ فقال : في سنة ست وتسعين. خلافة سليمان بن عبد الملك ، وهو من بني مازن بن قيس ، وعاش ابن بسر مائة سنة.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد قال عبد الله بن بسر المازني : سكن حمص يكنى أبا صفوان ، روى عن النبي ٦ أحاديث.
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصفّار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم [٦] قال : أبو صفوان [٧] ويقال أبو بسر عبد الله بن بسر [٨] السلمي ثم المازني ، مازن قيس ، ويقال : مازن سليم الشامي له صحبة من النبي ٦ ، وكان ممن صلى معه القبلتين جميعا [٩] ، نزل الشام وفيها عداده.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا محمّد بن إسحاق بن مندة قال : عبد الله بن بسر أبو صفوان السلمي المازني ، مات بحمص سنة ست وتسعين في خلافة سليمان ، له ولأبيه صحبة ولأمه وأخيه عطية وأخته الصّماء
[١] مهملة بالأصل ورسمها : «بيانه» وفي م : نبانه.
[٢] في م : «يقرب» وفي المطبوعة : بالقرب.
[٣] عن المطبوعة. وبالأصل وم : الكلفيين.
[٤] كذا بالأصل ، وفي م : «الخلد بن عبد الرحمن» وكلاهما تحريف ، والخلد لقب عبد الرحمن بن الضحاك.
[٥] سقطت من الأصل وم والزيادة عن المطبوعة.
[٦] كتاب الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٢ / ٣٥٨ رقم ٨٩٢.
[٧] في الأسامي والكنى : أبو بسر ويقال أبو صفوان.
[٨] بالأصل وم : بشر ، والمثبت عن الأسامي والكنى.
[٩] من قوله : وكان ممن إلى هنا سقط من الأسامي والكنى.