كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٣٨٥
صادقين فما علامة في درع رسول الله صلى الله عليه وآله وان عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله المغلبة وان عندي ألواح موسى وعصاه وان عندي لخاتم سليمان وان عندي الطست التى كان يقرب موسى فيها القربان وان عندي الاسم الذى كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين الى المسلمين نشابة وان عندي لمثل الذى جاءت به الملائكة ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بنى إسرائيل كان أي بيت وجد فيه التابوت على بابهم أوتوا النبوة ومن صار السلاح إليه منا أوتى الإمامة لقد لبس أبى درع رسول الله صلى الله عليه وآله فخطت عليه الأرض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا إذا لبسها ملأها إن شاء الله تعالى وروى عمرو بن أبان قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عما يتحدث الناس انه دفع إلى أم سلمة رحمة الله عليها صحيفة مختومة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض ورث أمير المؤمنين على عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين عليهما السلام قال فقلت ثم صار إلى على بن الحسين ثم الى ابنه ثم انتهى اليك قال نعم والأخبار في هذا المعنى كثيرة وفيما أثبتناه منها كفاية في الغرض الذى نؤمه إن شاء الله. وقال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى باب ذكر طرف من أخبار أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وكلامه قيل إن جماعة من بنى هاشم اجتمعوا بالأبواء وفيهم ابراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس وأبو جعفر المنصور وصالح بن على وعبد الله بن الحسن وابناه محمد وابراهيم ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فقال صالح بن على قد علمتم انكم الذين يمد الناس إليهم أعينهم وقد جمعكم الله في هذا الموضع فاعقدوا لرجل منكم بيعة تعطونه إياها من أنفسكم وتواثقوا على ذلك حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين فحمد الله