كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٤١٤
وما كان وما يكون الى أن تقوم الساعة ثم سكت ثم قال أعلمه من كتاب الله أنظر إليه هكذا ثم بسط كفه وقال ان الله يقول فيه تبيان كل شئ وعن اسماعيل بن جابر عن أبى عبد الله ان الله بعث محمدا نبيا فلا نبى بعده أنزل عليه الكتاب فختم به الكتب فلا كتاب بعده أحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه فحلاله حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ثم أومى بيده الى صدره وقال نحن نعلمه وعن يونس بن أبى يعفور عن أخيه عبد الله عن أبى عبد الله قال مروان خاتم بنى مروان وان خرج محمد بن عبد الله قتل وعن اسحاق بن عمار قال قلت لأبى عبد الله ان لنا أموالا ونحن نعامل الناس وأخاف إن حدث حدث ان تتفرق أموالنا فقال له اجمع مالك في شهر ربيع الأول قال على بن اسماعيل فمات اسحاق في شهر ربيع وعن اسحاق بن عمار الصيرفى قال دخلت على أبى عبد الله وكنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد الكوفة وذلك لتقية علينا فيها شديدة فقال لى أبو عبد الله يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك تمر بهم فلا تسلم عليهم فقلت له ذلك لتقية كنت فيها فقال ليس عليك في التقية ترك السلام وإنما عليك في التقية الإذاعة ان المؤمن ليمر بالمؤمنين فيسلم عليهم فترد الملائكة سلام عليك ورحمة الله وبركاته أبدا عن مالك الجهنى قال كنا بالمدينة حين اجلبت الشيعة وصاروا فرقا فتنحينا عن المدينة ناحية ثم خلونا فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة الى أن خطر ببالنا الربوبية فما شعرنا بشئ إذا نحن بابى عبد الله واقف على