كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٢٤٥
من خيره أي صار ذا خير وقال عليه السلام إذا استنصر المرء امرئا لا يدا له * فناصره والخاذلون سواء أنا ابن الذى قد تعلمون مكانه * * وليس على الحق المبين طخاء أليس رسول الله جدى ووالدى * * أنا البدر إن خلا النجوم خفاء ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا * * صباحا ومن بعد الصباح مساء ينازعني والله بينى وبينه * * يزيد وليس الأمر حيث يشاء فيا نصحاء الله أنتم ولاته * * وأنتم على أديانه أمناء بأى كتاب أم بأية سنة * * تناولها عن أهلها البعداء وهى طويلة قال أبو مخنف كان مولانا الحسين بن على صلوات الله عليهما يظهر الكراهية لما كان من أمر أخيه الحسن عليه السلام مع معاوية ويقول لو حز أنفى بموسى لكان أحب إلى مما فعله أخى وقال عليه السلام فما ساءنى شئ كما ساءنى أخى * * ولم أرض لله الذى كان صانعا ولكن إذا ما الله أمضى قضاءه * * فلا بد يوما أن ترى الأمر واقعا ولو أننى شوورت فيه لما رأوا * * قريبهم إلا عن الأمر شاسعا ولم أك أرضى بالذى قد رضوا به * * ولو جمعت كل إلى المجامعا ولو حز أنفى قبل ذلك حزة * * بموسى لما ألقيت للصلح تابعا قلت إن صح أن هذه الأبيات من شعره عليه السلام فكل منهما يرى المصلحة بحسب حاله ومقتضى زمانه وكلاهما عليهما السلام مصيبان فيما اعتمدا وهما إمامان سيدان قاما أو قعدا فلا يتطرق عليهما السلام مقال وهما أعرف بالأحوال في كل حال.