كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ١٢٧
ولم تكشف وقد تقدم ذكره. وروى من غير هذا ان أبا بكر وعمر رضى الله عنهما عاتبا عليا كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها فاعتذر أنها أوصته بذلك وحلف لهما فصدقاه وعذراه وقال على عليه السلام عند دفن فاطمة عليها السلام كالمناجي بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند قبره السلام عليك يا رسول الله عنى وعن ابنتك النازلة في جوارك والسريعة اللحاق بك قل يا رسول الله عن صفيتك صبرى ورق عنها تجلدي إلا أن لي في التأسي لي بعظيم فرقتك وفادح مصيبتك موضع تعز فلقد وسدتك في ملحودة قبرك وفاضت بين نحرى وصدري نفسك فإنا لله وإنا إليه راجعون فلقد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة اما حزنى فسرمد وأما ليلى فمسهد إلى ان يختار الله لي دارك التي انت بها مقيم وستنبئك ابنتك فاحفها السؤال واستخبرها الحال هذا ولم يطل العهد ولم يخلق الذكر والسلام عليكما سلام مودع لا قال ولا سئم فان أنصرف فلا عن ملالة وان أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين الحديث ذو شجون أنشدني بعض الأصحاب للقاضى أبي بكر بن أبي قريعة رحمه الله تعالى يا من يسائل دائبا * * عن كل معضلة سخيفة لا تكشفن مغطأ * * فلربما كشفت جيفة ولرب مستور بدا * * كالطبل من تحت القطيفة أن الجواب لحاضر * * لكننى أخفيه خيفة لو لا اعتداد رعية * * ألغى سياستها الخليفة وسيوف اعداء بها * * هاماتنا أبدا نقيفة لنشرت من أسرار آ * * ل محمد جملا طريفة تغنينكم عما رواه * * مالك وأبو حنيفة