النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ١٤٧
شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة " [١].
قال المعلق على مسلم: " تغريب عام، أي نفي سنة، وهذا عندنا ليس بطريق الحد بل بطريق المصلحة التي رآها الإمام من السياسة. " [٢].
٢٢ - وفيه: " حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، أخبرنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يأمر فيمن زنى ولم يحصن جلد مائة وتغريب عام. " [٣].
قال العيني: " في الحديث تغريب البكر مع الجلد وهو حجة على أبي حنيفة ومحمد في إنكار التغريب " [٤].
نقاش في السند: أقول في الطريق مالك بن إسماعيل وهو أبو غسان النهدي. وهو مردود على مبناهم فعن الذهبي: " فيه أدنى تشيع [٥] " وعن ابن سعد: " شديد التشيع " [٦] وعن الغازي: سألت البخاري عن أبي غسان؟ قال: وعماذا تسأل؟ قلت: التشيع، فقال: هو على مذهب أهل بلده، ولو رأيتم عبيد الله بن موسى. وأبا نعيم،
[١] مسلم ٣ / الحدود / ١١١ - مسند أحمد ٤: ١٢٥ - مسند الطيالسي ٤: ٩٥٣ - و ٦: ١٨٩
ح ١٣٣٣ - و ١٠: ٣٢٨ ح ٢٥١٤ - ابن ماجة ٢: ٨٥٢ ب ٧ ح ٢٥٤٩ - الدارمي ٢: ٢٣٢
ب ١٢ ح ٢٣١٧.
[٢] مسلم ٣ / الحدود / ١١١ (الهامش).
[٣] البخاري ٨: ٢٨ كتاب الحدود. و ٣: ١٥ كتاب المحاربين - المحلى ١١: ١٨٦ - السنن
الكبرى ٨: ٢٢٢ و ٢٣٦ - إرشاد الساري ١٠: ٢٥ - عمدة القارئ ٢٤: ١٣ ح ٢٦ -
نصب الراية ٣: ٣٢٨ - المعجم الكبير ٥: ٢٣٦ ح ٥١٩٤.
[٤] عمدة القارئ ٢٤: ١٣.
[٥] سير أعلام النبلاء ١٠: ٤٣١.
[٦] طبقات ابن سعد ٦: ٤٠٤.