النفي والتغريب - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٩٤
السندي، عن محمد بن سليمان [١]...
قال المجلسي الأول: (في القوي) ثم أضاف: (القواد) وهو دلال الزنا واللواط... يدل - أي الخبر على أن حده خمسة وسبعين سوطا، وينفى. " [٢].
وجوه تضعيف الرواية وتقويتها: أما وجه الضعف: فهو اشتراك محمد بن سليمان بين جماعة منهم الثقة وغيره، كما عن الشهيد الثاني [٣] والمحقق الأردبيلي [٤] والسيد الخوئي [٥]. بل الظاهر أنه محمد ابن سليمان البصري (المصري) الذي ضعفه النجاشي، فإنه المذكور في طريق الصدوق في هذه الرواية، كما قاله السيد الخوئي [٦].
أما وجوه التقوية: ١ - انجبار الضعف بفتوى المشهور وعملهم.
٢ - أنه مشمول لما ذكره الصدوق من الاعتماد على ما يرويه في الفقيه وأن التخلف عن هذا البناء نادر لا يضر فلا مانع من الأخذ به.
٣ - عدم تضعيف العلامة له. وقد اعتمد السيد الخوانساري على هذين الوجهين [٧]... في نقاشه مع السيد الخوئي.
٤ - الاعتماد عليه من قبل من لا يعتمد ولا يعمل إلا بالقطعيات. والوجه
[١] الفقيه ٤: ٣٤ ب ٥ ح ١٠.
[٢] روضة المتقين ١٠: ١٠٠.
[٣] مسالك الأفهام ٢: ٤٣٥.
[٤] مجمع الفائدة (الحجرية) الحدود.
[٥] مباني تكملة المنهاج ٣: ١٩٣ (الهامش).
[٦] مباني تكملة المنهاج ٣: ١٩٣ (الهامش).
[٧] جامع المدارك ٧: ٩٠.